هل اصبحت ارادة الشعوب مرهونة بأشخاص ؟؟؟
هل اصبحت حريات الشعوب تحكمها اشخاص ؟؟؟
هل اصبحت الهويات الوطنية بيد اشخاص ؟؟؟
هل اصبحت التضحيات من اجل اشخاص ؟؟؟
هل اصبح الوطن مجرد اشخاص ؟؟؟
هل اصبحت الكرامة والحرية نشاز في ايامنا ؟؟؟
هل وهل و هل اسئلة كثيرة تدور في فكر كل وطني شريف ضحى ويضحي من اجل وطن لا من اجل اشخاص .
اسئلة ورسائل تدور حول ما يسمى مؤتمر حوار الرياض الخاص باليمن .
من المنطقي جدا احترام ارادات الشعوب في حريتها واستقلالها وكرامتها وهويتها فلذلك اهم رسالة يجب ان يعيها كل من سيشارك في هذا المؤتمر وأيضا الجهات الراعية له ان هذا المؤتمر ان تم سيقرر مصير شعبين ليس مصير اشخاص او قيادة او مجرد نخبة .
فلذلك يجب على القائمين على هذا المؤتمر ان يسمعون للرسائل التي يرسلها الابطال من ميادين الشرف والبطولة في كل شبر من ارض الجنوب .
وان لا يسمعون لصوت الشرعية التي لا يلتف حولها إلا عصابة من لصوص ووحوش الشمال وقليلا من الجنوبيين اصحاب المصالح املا في الحفاظ على ما تسمى وحدة والغرض الرئيس هو خيرات الجنوب ومقدراته والدليل ان الجيش اليمني (( حتى وان اسماها البعض بالموالين لصالح )) الا ان الحقيقة تقول انه الجيش اليمني وترسانته الحربية التي تم بنائها من خيرات الجنوب وعصابات الحوثي هي من تقتل وتسفك الدماء في الجنوب .
ان تم هذا المؤتمر دون سماع صوت شعب الجنوب وأصر على ان يكون سدا منيعا اما تطلعات هذا الشعب التواق للحرية فلن يكون هذا المؤتمر اكثر من مسرحية انية لا تختلف عن ما كان يسعى له بن عمر وهو الخروج بتوقيع الاطراف فقط .
في 1994 م فرضت الوحدة تحت قوة السلاح
في مؤتمر الحوار اليمني ايضا ارادوا فرضها فوق ارادة شعب الجنوب واليوم هل سيكون مؤتمر الرياض فصل ثالث من تلك المسرحية .
خصوصا بعد تصريح عبدالعزيز جباري للعربية حدث الذي يشترط فيه مشاركة الرئيس البيض بالاعتراف بالوحدة التي لولاه لما وجدة اصلا فمن عجائب الدنيا ان يطلب من قتل الوحدة الاعتراف بها ممن احياها .
في الاخير ان أي حلول لا تلبي تطلعات شعب الجنوب لن تكون الا حبر على ورق وستظل قضية الجنوب قائمة مادام في اجساد الجنوبيين عروق تنبض وسنستمر في نضالنا بكل الوسائل التي تتاح لنا حتى وان وقع بعض ساسة الجنوب على أي حلول فالأوطان ليست اشخاص بل شعوب وكيانات .