آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-07:45م

عندما يكتب التاريخ

الثلاثاء - 19 مايو 2015 - الساعة 10:55 م
عيدروس المدوري

عندما يكتب التاريخ عمن اضاعوا وطن باسم القومية العربية والوحدة العربية والهوية المزورة سيكتب التاريخ ايضا عمن عملوا على احباط همة الشعب الجنوبي والتلاعب بقضيته ودماء شهدائه ايضا وسيفصلهم تفصيل وقد يتطرق التاريخ لذكر الاسماء ايضا .

فهناك على سبيل المثال سياسيين اتخذوا من القضية الجنوبية سلم للعبور من خلالها الى مصالح ذاتية فلم تكن طريقهم الا بالعبور على جثث ودم شهداء الجنوب .

فكيف يكون الامر اذا كان هذا الحال هو حال رجال الدين ايضا ؟

اتصور هذا الوضع سيفقد الثقة بين الناس ويتسبب بكارثة .

سأذكر على سبيل المثال لا الحصر الشيخ عبدا لرب السلامي ماذا كان يقول في ساحات الجنوب وماذا يقول اليوم عندما دخل مؤتمر الرياض

في العام الماضي اثنا قيام الاعتصام المفتوح في ساحة العروض خور مكسر كان اول لقاء لي فيه وكان هذا اللقاء بمعية الاخ علي الاحمدي القيادي في حركة النهضة التي يرأسها الشيخ السلامي ودار بيننا حديث عن حق ابناء الجنوب في النضال من اجل التحرير والاستقلال واليوم عندما خلع الشيخ السلامي ثوب الدين القصير ولبس بدله وكرفته الساسة نسى او تناسى ما قاله لي ولم يكن هذا القول لي انا فقط بل هذه قوله لآلاف الجنوبيين المخدوعين  فأصبح وحدوي لا يضاهيه في وحدويته الا شمالي من شلة الحمران .

حتى لا يضن القارئ الكريم اني اتبلي على الشيخ سأورد لكم مقتطف مما كتبه عشية مؤتمر حوار الرياض

غدا مؤتمر الرياض.
=====ء=====
بعد جهود شاقة من الحوار والنقاش استمرت شهرا كاملا، انتهينا الليلة من أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمر الرياض..
المؤتمر سينعقد غدا بإذن الله، تحت شعار "انقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية"
ويهدف المؤتمر إلى رفض الانقلاب الحوثي، والتمسك بالشرعية، ودعم المقاومة الشعبية، واستعادة مؤسسات الدولة.
ويستند المؤتمر الى مرجعيات محددة هي: المبادرة الخليجية، ووثيقة الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي وخصوصا القرار 2216، وبيانات الجامعة العربية وبيانات مجلس التعاون الخليجي.
وسيكون من أهم مقرراته الانقاذية: حشد الدعم لأعمال الاغاثة واخراج المليشيات من مدينة عدن والمحافظات الأخرى ومحاكمة مجرمي الحرب..
أما أهم مقرراته السياسية: فهو التأكيد على حل القضية الجنوبية في اطار الدولة الاتحادية وحق الشعب في تحديد مكانته السياسية، وتنفيذ النقاط العشرين والاحدى عشر المتعلقة بالقضية الجنوبية، والشروع في بناء المؤسسة العسكرية على أسس وطنية بواقع 50 في المائة للشمال و50 في المائة للجنوب.

انتهى

كارثة الجنوب هي المصالح الخاصة التي تضيع امامها المبادئ والأخلاق