آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-07:17م

تهريب الا فارقه وانزالهم على سواحل الجنوب

السبت - 18 يونيو 2016 - الساعة 10:29 م
مبداء محسن الردفاني

بقلم: مبداء محسن الردفاني
- ارشيف الكاتب


تقوم عصابات التهريب عبر البحر بواقع شبه يوميا بأنزال الافارقه وخاصة من الجنسية الأثيوبية على سواحل الجنوب بمناطق احور، رضوم ،ميفع حجر وبأعداد هائلة جدا ،جميع من يأتون شباب ولا يوجد فيهم العاجز او الا مراه وخاصة الاثيوبيين ،يتم استقبالهم من قبل منظمات متخصصه ونقلهم الى مخيم قيد وتسجيل في شبوه ميفعه ،ويتم اطلاق سراحهم بعدها على الفور، من هنا يبدا السيناريو الخطير .

الجنسية الأثيوبية الكثير منهم مسيحيي الديانة وهنا الخطر الديني

كما انهم بداء و في الاستيطان في مناطق الجنوب الكثير منهم والحقوا اضرار كبيره ، با لامس حصلت واقعت قتل لاحد الافريقيين في منطقة جول الريدة بميفعه والقاتل اثيوبي الجنسية .

انتشار للجريمة وبيع للممنوعات والمخدرات .

النقطة الاهم وهي ذكرها لي شاهد عيان حيث يقول بانه اقبل على مجموعه منهم جدد لتوا وصلوا وسألهم عن سبب المجيء الى هنا ولم يكن احد منهم يتكلم اللغة وهتفوا جميعهم بالصرخة الحوثية (الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود )

هنا دليل واضح على تلقينهم وارسالهم من قبل عصابات الى التحاق بالحوثي وعفاش وقتال التحالف والجنوبيين  ؛ واكبر الأدلة ما صرح به في بداية الحرب المتحدث باسم التحالف من اسر عددا من الاثيوبيين يقاتلون في صف الحوا فيش على الحد السعودي.

 

تعمد من الامم المتحدة وفتح المجال لهم الى اليمن وتخاذل من الشرعية بسبب السيطرة الشمالية على دهاليز الشرعية ومصلحتهم من اغراق واستئجار المقاتلين الا فارقه واغراق الجنوب بالا فارقه

 

اين قوات التحالف البحرية لتمنعهم اين القيادات الجنوبية الوطنية لتمنعهم

 

يا شعب الجنوب الأبي عليكم ان تعو و بان خطر الا فارقه خطرا ديني اجتماعي وخطر على القضية الجنوبية.

 

من هذا المنطلق ومن ما حصل ويحصل في محافظه شبوه من تهميش متعمد من قبل الشرعية والمنطقة الثالثة ومن تآمر من حزب الاصلاح يجب على القيادات الجنوبية ضم محافظة شبوه الى المنطقتين العسكريتين الاولى والثانية بحيث تتبع سواحلها الى مديرية حبان المنطقة العسكرية في المكلا واعالي شبوه تتبع المنطقة العسكرية بسيؤن بعيدا عن الحليلي

حيث ان شبوه منبع وثغر للجنوب فلا نلوم اهلها فقد اغرقها ولازالت تغرق في دماء الثارات

وبعد كل هذا يتم انشاء خفر السواحل للحماية والمنع

 

قبل هذا كله وفورا على التحالف ايقاف الامواج البشرية الأفريقية

واغلاق مقرات الاستقبال .