آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-11:30م

الی الدبلوماسية اليمنية .. لا ينفع الحسيك وقت طلوع العقبة..!

الجمعة - 05 أغسطس 2016 - الساعة 06:24 م
عبد الله الفايد

بقلم: عبد الله الفايد
- ارشيف الكاتب


اعترضت روسيا مؤخرا علی مشروع  بيان مجلس الأمن  الذي نص علی مطالبة جماعة الحوثي وصالح  التعاون مع المبعوث الأممي ولد الشيخ .. فيما تصر  روسيا علی لفظ ( طرفي ) النزاع في اليمن الی التعاون مع المبعوث الأممي .. وتناست موسكو ان وفد الشرعية وقع علی مسودة الاتفاق  الاخيرة .. يأتي هذا الموقف المتصلق بعد امتناع موسكو من التصويت علی القرار الأممي 2216

هذا الموقف الذي يعد تحيزا لطرف الانقلابيين مرجعه أما مصالح وأطماع ضمنتها من قطبي الانقلاب صالح والحوثي أو اتفقت مصالحها مع إيران التي تدير أحد أطراف النزاع اليمني ..  أو ربما تصفية حسابات مع خصمها الدولي المتمثل بالولايات المتحدة التي تفرض نفسها علی مسرح العمليات .. سواء هذا وذاك فإنا نعتبر مرجع ذلك الی فشل الدبلوماسية اليمنية   في إيصال رسالة الحكومة الشرعية وان هناك ضبابية في الرؤية  لدى موسكو في فهم أسباب النزاع في اليمن .. الی ذلك  أشار مستشار رئيس الجمهورية نصر طه مصطفی: " الی أن الموقف الروسي الاخير قد يكون حرصا علی سرعة إنجاز الحل السلمي باعتبار أن روسيا لديها علاقات مع طرفي الشرعية والانقلابيين وتوظيف ذلك يأتي لدعم هذا الحل.." ويضيف مصطفی : أن روسيا امتنعت عن التصويت علی القرار 2216 لكنها لم تقف ضده وتعده أحد مرجعيات الحل في اليمن .. قد تكون مغازلة مصطفى في حديثة ل " عربي 21 " علی اعتراف بفشل الدبلوماسية اليمنية في إقناع موسكو للوقوف بصف الشرعية.. وهذا ما ألمح به مصطفی بقوله " أن جهود دبلوماسية ستبذل لإزالة  اللبس الحاصل لدى موسكو .."

وتناست القيادة الشرعية أن جهودا دبلوماسية بذلها طرفي الانقلاب في تطبيع العلاقات مع العديد من الدول صاحبت القرار للوقوف بصفهم  ولا ننسی الوقفات الاحتحاجية التي نظمها الانقلابيون أمام السفارة الروسية مطالبين اياها بالتدخل .. ناهيك عن الزيارات المكوكية التي قام بها موفدي  الانقلاب  بينما قيادتنا الشرعية  في الرياض همها أشياء أخرى .. تصريحات المستشار الرئاسي تذكرني بالمثل الشعبي .. "لا ينفع الحسيك وقت العقبة " للاسف لم تستطع حكومتنا تحقق شي علی الارض أو في الاجواء لم تحصل علی رضا الداخل أو كسب ود الخارج ..