اليمن بلاد التاريخ بلاد الحضارة بلاد الثقافة بلاد العروبة بلاد الحكمة بلاد تأصيل وتقوية الرسالة النبوية عندما لبوا النداء لمناصرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وبهم استعان !! تخاطب وتسأل التاريخ عن اليمن ، يجيبك التاريخ أنتي الحضارة ، أنتي المنارة أنتي الأصل والفصل من يشبهك من يا يمن !!! هكذا غرد وانشد الشاعر الكبير حسين ابوبكر المحضار رحمة الله عليه ، كما كتب عن حضارة وتاريخ اليمن الكثير والكثير من الروائع والافضليات في معاجم وموسوعات الأدب والحضارة عن اقدميتها وكرم وجود وتسامح اهلها ، كما ان احد المستشرقين كتب مقالة عن اليمن في إحدى رحلاته قال: اليمن ارض لا يمكن وصفها الا بالخير أهلها بسطاء في معايشهم ،، جبابرة في حروبهم ،تسامحهم وجودهم إبقاء لهم ارث حضاري يصارع الزمن ٠٠
ولكن هيهات هيهات لمن المشتكى ٠٠٠ تحولت اليمن اليوم بفعل ساستها ومفكريها ورجالها ومثقفيها مع الأسف الشديد التي يدمي له القلب وتبكي له العين الى مسرح اقتتال وتمثيل هزلي لايقبله واقع ولا يرضاه عرف ولادين ، وهذه حقيقة تمثل واقعها ألان ،، بسبع عجائب اغرب من الغرائب واستطيع ان اجيزها هكذا : !
دولة رئيسها غائب،، وبنكها سائب،، وموظفيها بلاراتب ومجلس نوابها بلا نائب ،، والحرب ولأحد فيها كاسب ،، وطلابها ولاراسب،، والمعلم في الدين حانب ،، هذا وضع اليمن وضع مزري وضع مخيف ،، ابنائها ابناء جلدتها هم من افتعل ذلك ووضعها في هذا الصراع فرويدا رويدا ايها الثكلى الحبلى التي امتلئت أحشائها بالآلام والأوجاع ،، فهل تلد لنا بشائر خير،، بشائر رحمة،، بشائر وئام وسلام،، الم يكفي حزن ! وعويل! الم نضع أسلحتنا ونبداء في البناء ام أنها سيناريوهات فرضت علينا بالحديد والنار! ٠