دلال حمزة
تمكنت الاحداث السياسية الحالية والاجتماعات لشخصيات سياسية جنوبية في المهجر في بلورة عدة مشاريع سياسية معينة لكن تظهر حروب وهجمات اعلامية هدامة لهذه المشاريع تثير فضولي تحت مسميات وطنية مثل مانسمعها ونقراها كاتالي:
(( نرفض الفدرالية لن تننازل عن سقف الاستقلال وفاءا لدم الشهداء .... وغيرها من المفردات)).
وبرغم اني من الشخصيات المؤمنة المستميتة للاستقلال والتي تنظر للواقع السياسي الوحدوي انه عبارة عن احتلال بكل ماتعنية الكلمة الا انني عندما قرات وثيقة الانقاد الوطنية المقدمة لمؤتمر الحوار الجنوبي في القاهره تعجبت لما قرات !! فالوثيقة تتكلم عن مطالب ابناء الجنوب وتعطي شريعة لكل مواطن جنوبي وتسمح للمشاركة في المواطنة المتساوية .
ما اثار فضولي اكثر!! هو الكثير من المقالات السياسية والعشرين الشخصية الذي انسحبت من اجتماع القاهرة سطروا اقلامهم ومقالاتهم استنكارا لهذا اللقاء في القاهره .
الواضح ان الشعب ينقسم بانقسام القيادات تحت مسميات جهوية سياسية فقط والمضمون واحد ماذا يعني لنا هذا الانقسام شباب جنوبيين نبحث عن وطن فقود .
هل سنستسلم لوضع الانقسام القيادي ؟ لنكن جديرين بنضالنا التحرري أولا من قيادات الماضي التي تنقسم لثيارات هوائية تنشر الغبار في الساحة السياسة بين الشباب مما تخفي حقيقة الاختلاف بينهم ومن أهم الثيارات الذي لابد ان ندركها هي:
التيار الأول: وهو يحمل اسم الاستقلال فقط وبرغم تواجده اكثر من اربع سنين لم يسطر خطوط العمل الاستقلالي الى الآن أو يمكن قد سطرها ولكن يحتكرها شخصيات سياسية معينه مقربه لــ علي سالم البيض و لا نعرف ماذا يطمحون بعد كلمة استقلال الجنوب .
اما التيار الثاني: هو تيار الفدرالية الذي اتخد من أسمه المختلف فقط نقطة الخلاف كما يقول المثل خالف الناس تعرف لا اكثر ولكن مايميز هذا التيارانه يسطر خطوط واضحه للعيان انها خطوط استقلالية بحثه وانها ترسم مستقبل فدرالي جنوبي واعتقد هنا نقطة الخلاف الأولى .
وللأسف نحن نسير مع قافلة الجهابدة السياسية الى متى سنهاجم مسميات ونترك المضمون لابد ان ندرك اننا نريد استعادة الوطن الجنوبي وليسا الدولة الاشتراكية وحزبها الأوحد, التي انقسمة قيادتها السياسية لتمارس العمل النضالي الفردي للأسف الذي لا يقبل الاخر.
ولابد ان لا نتعجب اخي الجنوبي واختي الجنوبية على عدم اتفاق القيادات الجنوبية سياسيا برغم الهدف الوطني الواحد باستقلال اليمن الدمقراطية الشعبية والسبب انهم تلاميذ الحزب الاشتراكي الذي استسقو فيه العمل السياسي الفردي الذي يرفض قبول الاخر برغم من ان الهدف واحد .