آخر تحديث :الأحد-26 أبريل 2026-04:22م

الخليجية ومنصور هادي!

الثلاثاء - 29 نوفمبر 2011 - الساعة 02:09 ص
محمد عبد العليم

بقلم: محمد عبد العليم
- ارشيف الكاتب


محمد عبد العليم

رغم ان الموافقة على المبادرة الخليجية جاءت متأخرة  وذلك بعد تدخل مجلس الأمن الدولي بالقرار2014

إلا انه يمكن القول ان  المبادرة طرحت وفي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب فهي ظاهريا  تعني الشي الكثير لإنهاء الأزمة اليمنية بين الإطراف اليمنية ولكنها تجاهلت الثورة الشبابية وهو الأمر الذي يضع سؤالا هاما وهو هل سوف يتم التطبيق الجذري للمبادرة الخليجية ويتم استبعاد العناصر الذين تورطوا في قتل اليمنيون من شباب الثورة  .

 

ثمة أشياء كثيرة اعتقد انه يجب ان يتم التوقف عندها اليوم أول هذه الأشياء ان الحكومة القادمة التي لم يعلن عنها  حتى اللحظة يجب أن تضم عناصر علي الأقل مقبولة  من  شباب اليمن في ساحات الاعتصام من شخصيات الوطنية.

 

من الأشياء العجيبة الغربية التي أنتجتها المبادرة الخليجية انه حينما تم إعلان التوقيع عليها بالعاصمة الرياض والتي  بموجبها فقد علي صالح منصبة وأصبح رئيس سابق  كان يجب علي الإعلام منح الرئيس بالإنابة حقه من الظهور الإعلامي وهو مالم يحدث حتى اللحظة لذا اعتقد انه ولأجل نجاح هذه المبادرة يجب  على صقور المؤتمر الابتعاد عن التدخل في شؤون الرئيس بالإنابة.

 

نقول ذلك لعدد من الأسباب منها ان  تقاسم السلطة  تم علي أساس تعيين عناصر من الحاكم والمشترك علي أساس النزاهة والوطنية وعدم اختراق حقوق الإنسان من قبلهم كما تنص المبادرة يمكن أن يكون مقبول بعض الشي يجب استبعاد أي عنصر متهم بقتل الشباب اليمن من الطرفين.

 

اعتقد انه ولكي نجذ ان اليمن تمضي في طريق تسوية سياسية سليمة يجب على الرئيس بالإنابة أن يبادر لأجل وقف  أعمال القتل وسرعة تشكيل لجنة العسكرية لكون الظل لن يستقيم والعود اعوج و البلاد لن تصلح والمبادرة لم تنفذ حتى يتم توحيد الجيش تحت قيادة وطنية تحفظ لشعب اليمن كرامته وكفى المؤمنين شر القتال.

 

على عبدربه منصور الرئيس بالإنابة تحمل مسؤليته  بكل أمانة واتخاذ القرارات المناسبة والتخلص من أبواق المؤتمر التي صفرت عداد صالح وتسعى  اليوم لتشويش على النائب وغدا .