للفوضوية والعشوائية حكاية والف حكاية ، قديمة تبدأ روايتها مع بناء الدولة الموحدة ، لقد بناء اليمنيون بلادهم الموحدة على قواعد هشة وغير ثابتة وكانت الديمقراطية هي إحدى هذه القواعد التي تركز عليها النظام بحجة الولوج والوصول إلى الهدف وهي مجرد غطاء وليس لها أسس ومبادئ تستند اليها بل وضعت الديمقراطية حاجز وجدار واقي لقوى متنفذة حكمة اليمن بالقبيلة والسلاح والقات !!!
لاغرابة في ذلك! منذ بداية تكوين الدولة الموحدة كانت العلاقة بين الحاكم والمحكوم
لاتقوم على أساس التفاهم والشورى وتبادل الرأي وغير مكفولة أصلا لجميع أبناء الشعب اليمني للتعبير عن ارائهم التي تهدف إلى الإصلاح والتنمية بل تخدم قوى واجندة متنفذة هدفها هو كيفية السطو وإذلال أبناء الجنوب الذين استطاعوا فعلا أن يمضوا في مشروعهم واقصاء وأخذ الجنوب بالطريقة التي ناسبتهم آنذاك.
ولكن على مايبدو و مايلوح في الأفق الأن على الساحة الجنوبية ، وعدن بالتحديد ، ومايحلله المحللون والراسخون في الهوس السياسي بأن السيناريو يعيد نفسة بطريقة مشروع أكبر وأعمق وهو طمس وجعل الجنوب مسرح لتحرير الشمال من عدن وقذف بقواتهم على الشاطئ حتى تكتظ عدن بمليشيات واخرى هدفها هو ٱعادة الجنوب إلى مربع صيف 1994م المربع العشوائي ... والحسابة تحسب !!
هل عرفتم إشعاعنا ٱشعاع اليمن الحضاري! إشعاع عدن الحضاري إشعاع مزبلة وصندوق قمامة لتكتوي من جديد ؟!