آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-01:08ص

أبو زين ناصر الوليدي وكبش العيد… !

الإثنين - 12 يوليو 2021 - الساعة 11:14 ص
محمد صايل مقط

بقلم: محمد صايل مقط
- ارشيف الكاتب


منذ أيام فارطة اتصل بي شخص عزيز سألني دعمه لشراء ضحاة العيد ..فقلت ياهذا عرها على الله ومن أين لي وهل تعلم أنني بدون ضحاة لهذا العيد ..ولكن عليك بالشيخ ناصر الوليدي فهو يستطيع أن يدعمك بكبش العيد ..فقد دعمني قبل خمس سنوات مضت لشراء ضحاة العيد وهاك رقمه… 
وفي اليوم التالي راسلني الاستاذ ناصر الوليدي ..وسالني هل تعرف الشيخ مختار قلت لا اعرفه ولم اسمع به قط وانا المدعو مقط ..
ثم غير صيغة السؤال وقال هل اعطيت رقمي لأحد بخصوص ضحاة العيد ..قلت أي نعم ..فقال وهل حد قالك أنني اوزع اضحية قالها والشرر يقدح من عينيه ..قلت هون عليك ياشيخ ناصر وعلى رسلك فلعلي كنت اريد مما يقال عنه الدال على الخير كفاعله… فلربما الجمعيات الخيرية تدعمك في ذلك ..ثم اردف قائلا عمر جمعية مااعطتني شعرة ولا ريال ولا حبه رز… 
فحاولت ان الطف الجو واخرج من الورطه الذي وضعت نفسي فيها ..فسألت الاستاذ ناصر عن كتابه الموسوم بااسم بين الانهار الخمسه… ومن يومنا هذا الاثنين الثاني من ذو الحجة الموافق حزيران الأسود ..ذهبت إلى سوق مودية الفاتنة وانا ادندن بااغنية الراحل محمد علي ميسري ..ياعم منصور يامروح البلد سلم على اهلي شيبتهم والولد ..وريثما كنت في انتظار الرائع صديقي الاستاذ منصور بن سالم العلهي لنحتسي وياه شاهي الصباح من مقهى احمد ناصر الصبان ..ويذكرني بمقهى بن عيفان بالمكلا ..ويبنات المكلا يادواء كل عله ..وعلى ذكر الكبش فمنذ أيام سرقوا على صديقي العلهي كبش العيد وفي بادرة نادرة ومن على شبكة التواصل الاجتماعي سامح العلهي من قام بسرقة كبشه ..المهم وبينما انا غارق في تفكيري إذ بشخص لم التقي به من زمااان سألني وبدون مقدمات ..هل معك كبش لهذا العيد ..قلت وانا اداري من خجلي حد هذه اللحظة لايوجد لكن ربك كريم ..ثم قال سر معي لتختار لي كبش العيد ..قلت انا لا اعرف اشتري كباش اخذني من يدي عنوة وانطلقنا بااتجاة سوق الاغنام ومع اول كبش فاصلناه عن قيمته وقال صاحبه مئة الف ..ثم نظر صاحبي نحوي واومأت له ان الكبش مليح ثم دفع صاحبي المبلغ وسلمني مقود الكبش وقالي خمس دقائق وانا عندك بادبر مواصلات للكبش ذهب ولم يعد فزعلت وشخطت ونخطت ووصفت صاحبي بثقيل الدم الذي ركني ولم يأتي ليأخذ كبشة وحينما يأست آويت بالكبش ودفعت لنقله مواصلات خمسمائة ريال ..وحكيت الحكاية لاهل بيتي انتظرنا في ريبه وخيفه لصاحب الكبش ومضت ساعات ..وإذا بهاتفي المركون يرن وإذا بصاحب الكبش يقول يامقط مبروك عليك الكبش فهو هدية لك واكتم السر ولم نصدق ذلك وكدنا نطير من الفرحه أنا وأم الحسين وخذنا شوط ونحن نرقص ولم نرقص تلك الرقصه منذ 30 سنه ثم اصرت ريحان ابنتي وحفيداتي واشرح لها حاكوماتي…  ان يتصورا بجانب الكبش وبارك ياعيد امبارك احلا الايام انهارك… 
وهذا محدثكم… محمد صائل مقط ....