من خلال تجربتي السياسية منذ مايقرب من خمسين عام أقدم هذة المبادرة.
خارطة طريق أستقلال الجنوب وعودة دولته
المحطة الأولى:
دعوة الى حوار مفتوح جنوبي جنوبي لكل قوى الحراك الجنوبي لوضع ميثاق شرف وطني تحت سقف الجنوب العربي ينظم ويتحكم الأختلافات والتباينات وفق هدف الأستقلال والدولة لجمع شمل أبناء الجنوب كاف بعد مراحل العذاب الصعبة منذ الأستقلال .
المحطة الثانية:
توحيد كافة القوات الجنوبية تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة كصمام أمان لحماية كافة المحطات ويبادر المجلس الأنتقالي في الأنتقالي الى ذلك وفقا لما أعلنه ونؤيده في ذلك في أهدافه.
بشفافية بالغة أنهاء الوضع المالي والأقتصادي بوضع اليد على كافة مؤسسات الجنوب ومصارحة التحالف بذلك أنه المخرج الوحيد لفك ارتباط الجنوب عن اليمن وأخراجه من محنة باب اليمن وسيطرة قواه الخبيثة في شرعية الموت على الجنوبيين بحرب الخدمات الشنعاء على شعب الجنوب خلال الست السنوات الفائتة ونتائجها الكارثية على شعب الجنوب بما آلت اليه أوضاعه في واقع اليوم .
المرحلة الثالثة:
تطمين الأخوة في التحالف بمواصلة الجنوب في إسناد أهداف عاصفة الحزم تحت سيادة دولة الجنوب ومؤسساتها.
المحطة الرابعة:
لتنظيم وترتيب المحطات السابقة يجب أختيار الكوادر المؤهلة لقيادة كافة المحطات بكفاءآت عالية والخبرة متوفرة وهي كثر.
الأعلان عن عفو وتسامح وتصالح عام لكافة الأطراف السياسية في كل مراحل الصراع السياسي الدموي وكنس وألغاء ماخلفته تلك الصراعات لبداية مرحلة تطور تاريخية جديدة.
المحطة الأخيرة تطمين الأقليم والعالم بتقاطع مصالح دولة الجنوب معهم وفقا للأعراف والقانون الدولي وتطمينهم أن دولة الجنوب ستكون أهم ساعد وسند للمجتمع الأقليمي والدولي في أستتباب السلام والأمن والتجارة الدولية ومصالحهم ومحاربة الأرهاب بكافة أشكاله وأنواعه وفقا للقانون دون إنتقاص من حق وأستحقاقات شعب الجنوب العربي.
تنظيم كافة المحطات يجب وضع دستور وطني جنوبي ينظم المرحلة الأنتقالية عبر أستفتاء عام للجنوبيين الأصليين فقط وتحديد إجراء الأنتخابات الحرة لتأسيس الدولة الحرة.
وفي الأخير تطمين أخوتنا في اليمن الشقيق ان دولة الجنوب ستكون سند لتطورهم والعيش معهم في جوار بسلام وأمان وتبادل المصالح وتشابك المصالح والمنافع وفقا للأعراف والقوانين الخاصة للبلدين وتقبل البعض بروع عروبية وأسلامية أخوة دائمة كما كانت العلاقات عبر التاريخ بالتسامح والتصالح وقربى الدم والجوار وبحكم الجغرافيا.
هذا أجتهاد أرجو النقاش بهدوء وبدون إنفعال وردة فعل بل بالعقل للتقييم بالأضافة او التعديل والتصحيح حتى نتمكن من تقديم حلول موضوعية عملية لشعبنا.
الله الموفق. الله المستعان.