يبدو ان مديرية الضالع العاصمة بالذات تعيش خارج الزمان والمكان الذي يعيشه العالم اجمع وان كانت حدودها الملتهبة مع الحوثي تقدم الارواح رخيصة من اجل الشهادة في سبيل الوطن .
ولكن مع الاسف مازالت اصوات بنادق الاغتيالات والتصفيات الجسدية للعسكريين والمدنيين (غير قتلى الجبهات) تقدم ضحايا من كوادرنا وقياداتنا وجنودنا وشبابنا مخلفة يتامى وارامل وماسي واحزان واحقاد وثارات واثار نفسية وجسدية لاتندمل وايضا ماتزال الاشتباكات العنترية بين الفرق التي تتبع هذا او ذاك من الاسماء التي لمعت مؤخرا بعد حرب 2015م هنا وهناك ويبدو انها تصفية حسابات فيما بينهم .
قادة متشابهون كالبيض كل واحد يملك مجموعة كبيره من الافراد والاسلحة والعتاد والفلل والعقارات والاموال الطائلة قادة لم يمر احدا منهم على كلية عسكريه او تدريب عسكري او حتى مدرسة مدنيه ومع ذلك لانعلم من اعطاهم حق القيادة وجعلهم يحملون الرتب العسكرية الرفيعة وجعلهم يتصرفون بأرواح العباد وكأنها ارواح عصافير يتم ازهاقها في رحلة صيد .
لقد تجذر سؤال يضعه ويصرخ به عقل كل انسان من يحرك هؤلاء؛ ويمدهم بالسلاح والعتاد والاموال الطائلة التي ينفقونها على اتباعهم بسخاء ؛من اعطاهم الحق لاقلاق السكينة وتمزيق النسيج الاجتماعي لهذه المديرية الصامدة.
انها اسئلة يجب ان تلقى صدى واجابة حاسمة لدى القيادة الجنوبية التي نضع فيهم امالنا واحلامنا بأنشاء مجتمع النضام والقانون مجمتمع خالي وبعيد عن سيطرة امثال هؤلاء الذين لايفقهون معنى وطن .
لم يضحي الشعب كل الشعب بألاف الشهداء والجرحى ليأتي هؤلاء الجهلة ليحكموه بحراب بنادقهم التي اصبحت هي القانون السائد في المجتمع الان.
ولم نضحي بالشهداء ليأتي من يجمع حوله الاتباع وهم شباب بعمر الزهور ليضحي بهم و يستعرضهم بعنتريه كل بمن يتبعهم فرحون .
انها صرخة مدويه نقولها بوجه تلك القيادة التي انجبتهم الضالع نفسها وفي مقدمتهم الرئيس اللواء الزبيدي اين انتم واين تاثيركم مما يجري في الضالع عقر داركم ونبع مجدكم من عبث يثير الفتنه والاقتتال بين الناس دون مراعات لتضحيات او حقوق يتم العبث بها نهارا جهارا.
يجب حل المشكلة من جذورها من قبل قيادتنا الرشيدة ان كانت فعلا رشيده
وذلك بأخذ هؤلاء الذين يطلقون على انفسهم قادة لمنحهم دورات عسكريه اوالحاقهم في الكليات العسكرية ومكافاتهم على مواقفهم وماقدموه في الحرب ضد الحوثي في تحرير الضالع فيجب تأهيلهم اولا وهذا جزء من الحل.
وثانيا:- تمكين الشباب المنضوين تحت لواءهم للدراسة والتعليم والتحرر من الأميه والجهل حتى لايسهل اقتيادهم ويصبح لدينا جيش من الاميبن .
والعمل على نبذ العنف والخلافات في القضايا التي شجرة بينهم من سابق.
ثالثا:- الاسراع بمحاكمة من كل نفذ الاغتيالات بحق الكوادر المدنية والعسكرية المقبوض عليهم والفارين
وفضح من يقف ورائهم ممونا ومشجعا ودافعا .
اننا بحاجه لتحرك سريع من قبل القيادة الرشيدة ان كانت فعلا رشيده مالم فان الامر سيستفحل ويصعب التعامل معه وهناك من يغديه وسيدفع الجميع للهاوية .