آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-11:30م

اليمن لا حكومة صحت ولا تحالف صدق

الخميس - 16 سبتمبر 2021 - الساعة 08:26 م
عبد الله الفايد

بقلم: عبد الله الفايد
- ارشيف الكاتب


تشهد عدد من عواصم المحافظات اليمنية احتجاجات شعبية واسعة بسبب الغلاء وانهيار العملة الوطنية التي أدت إلى تردي الأوضاع المعيشية لدى اغلب فئات المجتمع في بلد عجزت حكوماته المتتالية عن إيجاد حلول ولو ترقيعية لإيقاف الانهيار الاقتصادي الحاصل .. حكومة لا تعيش وضع المواطن أو تتلمس أدنى احتياجاته فهي غارقة في رفاهية الفنادق .. فيما دول التحالف العربي - منقذة اليمن - مشغولة بأهدافها التوسعية التي جاء من اجلها من بسط النفوذ والاستيلاء على الثروات في بلد يختزن ثروات جمة لم يكشف عنها بعد .

بينما ترتمي القيادات السياسية والحزبية في أحضان دول التحالف وما بقى منها في الداخل منهمك في المناكفات والمحاصصات الضيقة التي زادت من ضيق الحالة المعيشية للمواطن المغلوب على أمره  بل وجثمت على صدره ولم ترع تطلعاته بعد أن تبخر أمله في وجود منفعة منها بعد أن كان يعول عليها في إصلاح الأوضاع وحصول الرخاء المنشود إلا أن تلك الآمال والتطلعات  ذهبت أدراج الرياح فيما هم انتهجوا نهج أسلافهم في الفساد والثراء الغير مشروع ..ففي نظر المواطن أن جميع القيادات الحزبية  فاسدون ما لم يثبتوا براءتهم.. هذا المواطن الذي أصبح همه المتواضع والبسيط العيش بكرامة أن يحصل على لقمة عيش تكفيه وأسرته .

 لم يعد يفكر في الرخاء والرفاهية والتي يعدها من سابع المستحيلات كما يقال هذا المواطن الغليان التي انتهكت كرامته وهو يبحث عن كيس الدقيق وعلبة الزيت واسطوانة الغاز التي تعد اعلي متطلباته من العيش الكفاف بل في بعض المحافظات التي تعيش طقسا معتدلا كتعز لم يعد المواطن يطالب بكهرباء أو ماء فهو يعد ذلك من المطالب الترفيه فقد اعتادوا على وضعهم الحالي منذ ما يقارب السبع سنوات الماء والكهرباء فالسعيد منهم من يمتلك لوحا شمسيا للإضاءة فقط . فهل ستفيق الحكومة على أصوات البسطاء ام ستنتهج سياسة التطنيش كعادتها