آخر تحديث :الأربعاء-10 يونيو 2026-02:53ص

المعينون أكاديمياً بين الجامعة والخدمة والحلقة المفقودة !!

الإثنين - 22 نوفمبر 2021 - الساعة 12:28 م
د.فهمي الهبوب


اصبحت قضية المعينين أكاديمياً أشهر من نار على علم إذ بلغت كل المستويات باعتبارها قضية حقوقية عادلة.. 
بعد سنوات من الصبر والمعاناة والعمل بإخلاص وتفاني دون أي مقابل على أمل الانتساب الشرعي الغير منقوص لجامعة عدن الذي كانت أولى خطواته قرارات التعيين الأكاديمية إلا أنها ظلت خطوة ناقصة تبحث عن أختها ليتضح النسب وتثبت الشرعية وتُنال الحقوق التي طال انتظارها... 
وعند ولادة الخطوة الثانية المتمثلة برفع الكشوفات إلى وزارة الخدمة المدنية وبعد تصريح معالي الوزير  د. الوالي *لن أظلم أحـــــد* أيقن المعينون بسلامة الوصول وقرب الحلول... 
شهر يتبعه شهر  مابين مذكرات ترفع للخدمة وأخرى ترفع منها للجامعة والكل يترقب بدء الحل  ،  وبعد طلب التعهد من قبل المعينين بعدم الاعتراض على اسقاط بعض العلاوات لبى المعينون الطلب ووقعوا على التعهد سيراً على خطى آبائهم الذين خرجوا في السبعينات يهتفون *تخفيض الراتب واجب* ولكن الفارق كان ذلك الشعار في ظل دولة وجدت لتخدم شعبها بعكس دولة اليوم الغائبة.... 
وبعد أشهر من الاجراءات والمراسلات والتعهدات يصرح معالي وزير الخدمة لنقابة أعضاء هيئة التدريس بعدم اكمال اجراءات المعينين أكاديمياً حتى ترفع الجامعة بكشوفات المتوفين والمتقاعدين والمنقطعين
الأمر الذي يوحي بوجود حلقة مفقودة بين الجامعة والخدمة تلك الحلقة التي جعلت قضية المعينين كالكرة يتم ركلها مابين المرفقين وكأن اصحابها ليسو بشراً ولا ينتمون لهذا الوطن.... 
رغم وضوح الحل المتمثل بـ  : 
1- الخفض والاضافة للمعينين الموظفين في مرافق أخرى
2- الاحلال للمعينين غير الموظفين بدلاً عن المنقطعين والمتوفين والمتقاعدين.
الى هذه اللحظات ونحن تائهون وسط تنصل الجامعة والخدمة ورمي المسئولية كل على الآخر  ‼️... 
ومع هذا لازال الأمل باقياً في نفوسنا أن تلتقي قيادتي الجامعة والخدمة على كلمة سواء ينصفوا بها هذه الفئة المهمشة التي طالت معاناتها وإنا لمنتظرون..


* فهمي الهبوب