بعد تطهير العاصمة عدن وكذا المحافظات المجاورة من رجس الروافض والمليشيات الحوثية كانت هناك مؤامرة كبيرة تحاك من قبل بعض البلاطجة وكذلك المتنفذين وضعاف النفوس و الجماعات "الخارجة" عن النظام والقانون جماعة الفيد لأسقاط أبين واغلب مديرياتها في الفوضى والعبث وكان لابد من تسليمها للواء قوي وشخصية كارزمية قوية .
واخيرا تم تشكل اللواء الرابع مشاة بقيادة العميد ركن علي ناصر معكر الذي اذاق الروافض كأس المنايا في الضالع هذا الرجل الذي يعجز لساني عن وصفة يحمل شهادات عليا في الفن العسكري والقيادة فهو خريج الكلية الحربية الدفعة الخامسة عشر واخذ دورات اركان في معهد الثلايا وهو رجل حصيف ومحب لناس كما له محبة في قلوب الناس أيضاً وقد استطاع كسب قلوب ابناء أبين وحبهم لطيبة قلبة ورجاحة عقلة وصلبة مواقفة ..
نعم الجنوب يحتاج لقادة مثل هذا الرجل والذي اثارني ايضا الانضباط في اللواء الرابع والتدريب المتواصل على ايدي رجال ذو خبرة عالية بفنون الحرب باشراف مباشر من قائد اللواء علي ناصر معكر والذي يتفقد الكتائب والتدريب والنوبات بنفسة مما جعل معنويات القوات في اللواء الرابع تعانق السماء وجعل منهم وحوش لاتخاف الوغاء ان حن دانيها فنعم القائد هو ونعم الجنود جنوده .
كذلك تشكيل وتأسيس قوات "اللواء الرابع مشاة " ليس على النمط العشائري ولا على النمط المناطقي مثل الكثير من القوات والالوية ، لو نظرنا للقيادة والاركانات وقادة الكتائب وقادة الوحدات القتالية وقادة كل المواقع فلا تدرك من بينهم رائحة المناطقية لهذه القوات التي قد حققت هدفها في الذود عن حياض هذا الوطن وحماية مكتسباته وأستتباب الأمن .
للعلم النجاح البارز الملموس يأتي بفضل من الله تعالى ثم يأتي ترجمة للجهود التي تبذلها قيادة اللواء والتوجيه المعنوي للواء على راسهم الاخ ياسين محسن علي اركان التوجيه المعنوي والتي كرست قصار جهودها واهتمامها بالوحدات القتالية وذلك من خلال الدورات التدريبية المكثفة للكتائب والواحدات القتالية في كافة الفنون القتالية على الرغم من شحة الامكانيات إلا إن القيادة الحكيمة لقوات اللواء مشاة رابع قد بذلت الغالي والرخيص بالجهود "الذاتية" المتفانية والمكثفة في إعادة بناء وتجهيز وإعداد هذه الوحدات القتالية ذلك لكي تكون قوة ضاربة لتأمين الجنوب.