آخر تحديث :الأحد-24 مايو 2026-06:37م

يوميات فى عالم الصحافة !

الأحد - 28 نوفمبر 2021 - الساعة 01:07 ص
العارف بالله طلعت

منذ نعومة أظفارى كانت الصحافة كل شئ فى حياتى لكن ما أعتبره جيدا فى فترة الدراسة الأولى هو أننى كنت أحب القراءة وشاركت فى مجلة الصحافة المدرسية وأبى كان دائما يقرأ غالبا فى الفقه واللغة والأدب ويحفظ قصص الملاحم (الحكايات الشعبية) وأبطال العرب. وكان لديه مكتبة تشمل كافة الكتب المختلفة وله دور أساسى فى تفتحى على ثقافات وأفكار أخرى بسبب عمله كمهندس زراعى... وفي الحقيقة وفاة والدي وأنا طفل صغيركانت مرحلة صعبة جدا فى حياتى وبالطبع والداتى لعبت دورا كبيرا فى حياتى من حيث تربيتى وتربية أخواتى بعد وفاة والدى بشكل جيد وكانت السند والعون بعد ربنا سبحانه وتعالى الذى يرعانا حتى نكبر ونعتمد على انفسنا وتشجيعى فى الدخول فى عالم الصحافة ودور (الأم) لا يوفيه أى كلام .. ودراستى الجامعية كان لها دور كبير في تحديد تطلعاتى في تكوين شخصيتى للعمل الصحفى. وفى عام 1988شاركت بالكتابة ولأول مرة وكانت فى جريدة (القافلة ) التى كان تحت رئاسة الدكتور صابر عبدالدايم والخبير الإعلامى سعيد الكيلانى والدكتور أحمد زلط وشاركت بالكتابة فى جريدة (البلاغ) تحت رئاسة الأستاذ عبد المجيد الشوادفى وجريدة (النور) وكان رئيس مجلس الأدارة الأستاذ الحمزة دعبس (المحامى) ورئيس تحريرها الأستاذ على فاروق نائب رئيس تحرير جريدة المساء. وجريدة ( صوت الشباب ) برئاسة الأستاذ فايز زايد ومجلة (الناس والطب) برئاسة الدكتور مجدى علام وجريدة ( الوطن) برئاسة د. محمد عبد العال  وجريدة ( الاحرار ) برئاسة الأستاذ وحيد غازى . وجريدة( الحقيقة ) برئاسة الأستاذ محمد عامر  وجريدة ( الحياة ) برئاسة الأستاذ محمد عمر الشطبى   وجريدة (الوفد ) برئاسة الأستاذ مصطفى شردى  ورئيس الحزب فؤاد سراج الدين . 
وفى بداية التسعينات تعرفت على الأستاذ عياد بركات نائب رئيس تحرير جريدة المساء الذى كان يعمل رئيسا لقسم المحافظات فى ذلك الوقت فعرض على العمل معه محررا تحت أشرافه بالجريدة وسعدت جدا بالعمل معه فى كافة التحقيقات والحوارات الصحفية التى كانت لها صدى كبيرا لدى القراء والمسؤولين. وفى ذلك الوقت عملت محررا بقسم الحوادث تحت أشراف الأستاذ رفيق ياسين. وفى جريدة المساء قمت بعمل العديد من الانفرادات الصحفية فى عالم الحوادث والجريمة مما كان لها صدى كبيرا لدى القراء . وفى جريدة المساء تعلمت الالتزام والتفوق والطموح والتحدى بروح التنافس الشريف فى عالم الصحافة بالإضافة إلى قربى وتعلمى من عمالقة الصحافة منهم الأستاذ سمير رجب رئيس مجلس إدارة دار التحرير ورئيس تحريرالمساء والعديد من الصحفيين الأفاضل منهم الكاتب الصحفى والمؤرخ الفنى الأستاذ زكى مصطفى ولم يكن غريبا أن يتحول اجتماع مجلس التحرير الصباحى الذى كان يعقده الأستاذ سمير رجب فى السادسة صباحا إلى ما يقرب من المدرسة الصحفية الكاملة وفى هذه الفترة بداية التسعينات تعرفت على الأستاذ السيناريست الأديب فخرى فايد ( الأب الروحى ) نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر فتشرفت بالعمل معه  كمدير لتحرير مجلة (صوت الشرقية ) ومجلة (الإقتصاد والمحاسبة ) وبعد مرور عامين بالعمل بجريدة (المساء) أنتقلت إلى مؤسسة دار الهلال وبالتحديد فى مجلة (الكواكب) تحت رئاسة (الأساتذة ) حسن شاه ورجاء النقاش وفى مؤسسة دار الهلال ألتقيت بكبار عمالقة الصحافة..
ومنذ منتصف التسعينات أنتقلت بالعمل فى مؤسسة أخبار اليوم عام 1994 برئاسة الكاتب الكبير الأستاذ إبراهيم سعدة وفى تلك الفترة ألتقيت مع الأساتذة إبراهيم راشد  وكمال عبد الرؤوف وعبدالفتاح الديب نواب رئيس التحرير فى ذلك الوقت... ومن داخل دار أخبار اليوم رأيت وتقابلت مع كبار رجال الصحافة والفكر والثقافة أمثال الكاتب الكبير الأستاذ مصطفى أمين والأستاذ ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم السابق والأستاذ محمد بركات رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق والأستاذ محمد الهوارى رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق  والأستاذ أحمد جلال رئيس مجلس ادارة دار اخبار اليوم ورئيس اكاديمية اخبار اليوم والأستاذ خالد ميرى رئيس تحرير جريدة الأخبار والأستاذ عمرو الخياط رئيس تحرير اخبار اليوم  والأستاذ صالح الصالحى وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام  والأستاذ وليد عبدالعزيز عضو الهيئة الوطنية للصحافة. والأستاذ محمد عدوى رئيس تحرير اخبار النجوم والأستاذ إيهاب فتحى رئيس تحرير اخبار الحوادث والأستاذ عصام السباعى رئيس تحرير مجلة أخر ساعة  والدكتور أسامة أبو زيد رئيس تحرير اخبار الرياضة  والأستاذ جمال الشناوى رئيس تحرير الأخبار المسائى وبوابة اخبار اليوم والأستاذ علاء عبد الهادى رئيس تحرير أخبار الأدب وكتاب اليوم  والأستاذ خالد النجار رئيس تحرير اخبار السيارات والأستاذ ايمن بدرة رئيس تحرير جريدة أخبار الرياضة السابق  والأستاذ جمال زهير رئيس تحرير جريدة أخبار الرياضة الأسبق   والأستاذة هويدا  حافظ رئيس تحرير مجلة فارس .  ومن أحب يومياتى الصحفية العمل فى جريدة (الأخبار المسائى) برئاسة الأستاذ جمال حسين وعضو مجلس الإدارة .والعمل بجريدة (اللواءالإسلامى) تحت رئاسة (الأساتذة) إبراهيم راشد ومحمد الزرقانى وعبد المعطى عمران وعلاء توفيق وأحمد عطية صالح وشرفت بالعمل بجريدة (أخبار الحوادث) برئاسة الأستاذ ممدوح الصغير ومجلة (أخبار السيارات) برئاسة الأستاذ ايمن الشندويلى وأيضا جريدة (أخبار الأدب) برئاسة الأستاذ مجدى عفيفى . والأستاذ فهمى مرسى مستشار رئيس مجلس إدارة اخبار اليوم .
ومن الشخصيات التى كان لها صدى كبير فى حياتى الصحفية الأديب الكبير الأستاذ ثروت أباظة وكان دائما يشجعنى ويعطينى الأمل على النجاح فى عالم الصحافة وكذلك المفكر الإسلامى حسن عباس زكى وزير الاقتصاد والمالية الأسبق . وتعلمت منه الإرادة والعزيمة والإمام الشيخ محمد متولى الشعراوى والداعية الإسلامى الشيخ إسماعيل صادق العدوي وأحمد طعيمة وزير الأوقاف الأسبق وعمالقة القرآن الكريم منهم القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع نقيب القراء والقارئ الشيخ محمد الطبلاوى نقيب القراء والشيخ الرزيقى والشيخ الشحات محمد انور..
ومن اقرب الشخصيات إلى قلبى  فى عالم الفن من خلال يومياتى فى عالم الصحافة نجوم من الزمن الجميل منهم فريد شوقى وأحمد مظهر ونور الشريف ومحمود ياسين وشكرى سرحان وكمال الشناوى وفؤاد المهندس  وسعيد صالح  وعبد اللطيف التلبانى ومحمد رشدى وأمينة رزق وسهير البابلى ودلال عبدالعزيز .
ومن أحب يومياتى رئاستى لتحرير جريدة (الأجيال) وجريدة (الرواد) وجريدة (البادية اليوم)  وجريدة (الأوائل) وجريدة ( صوت العندليب)وجريدة ( الأنباء).