عندما تكون الوطنية والانتماء عنوان للإبداع والمثابرة وبناء الأجيال يمثل أسم محافظ لحج اللواء الركن احمد عبدالله تركي ” عنوانا للتميز ليبرز في مختلف الميادين ويوظف خبراته التراكمية ومواقفه الأصيلة لتبقى في موسوعة التاريخ على مر الزمان للوطن ولحج خصوصاً.
هناك الكثير ممن يستحقون لقب القيادة يتميزون بحس إنساني نبيل ويقفون إلى جانب المواطن تراهم ينتشلون الغريق ويحولون الصحراء إلى حدائق تنبع منها الأشجار المثمرة وبعطاياهم أنقذوا الكثير من الفشل .
**ونحن اليوم نكتب عن احدى الشخصيات الاستثنائية لاننا نعتبر من باب الواجب تشخيصه ليكون قدوة للاخرين وليس فقط لسرد سيرة ذاتية لمسؤول بل من باب الاعتراف بعطاءة وفضله بعد الله سبحانه وتعالى.
وللعدالة في الإشارة إلى قائمة نجاحات واجازات البطل اللواء تركي على امتداد جغرافية محافظة لحج والوطن ناخذ وردة من بستانه النضالي لأن الاعلام لا ينصف الكثير من اصحاب القامات وتميزهم بكثرة بعامل السياسة والعنصرية المقيتة عند ثلة من المأزمين مع احترامي وتقديري للشرفاء منهم .
**قصة نجاح لشخصية تعانق الحاضر لبناء المستقبل فحبّ الوطن عند هذا الشخصية قيمة مطلقة انصهرت في البوتقة الاجتماعية بألوانها وأطيافها المتعددة منذ الأزل ميراثاً من الأجداد .
**”شخصية تمتلك طموح بلا حدود “يؤمن بأن طريق النجاح لا تصنعه الصدف والأمنيات وإنما الإيثار والتضحيات والصبر والتفاني والعمل الشاق المضني لتحقيق الهدف والغاية وتجاوز التحديات للوصول الى غاية النجاح رغم الضروف والتحديات .
**رجل مرحلة مناسب لأنه أصبح يمتلك خبرات طويلة في القيادة وأخذ على عاتقه التعامل مع المشهد السياسي بحكمة منطلقا من عالمه الخاص مقدما عصارة جهده لوطنه وابناء مجتمعه فلا نجاح أو انجاز دون وطن ولا مسميات او مكونات سياسية، سوى سماء وثرى الوطن والحفاظ على النسيج والترابط المجتمعي في لحج المحروسة اولآ .
**يحمل سيرة أصيلة زاخرة وشخصية قيادية لها أثر في صنع نقاط تحول كبيرة في مسيرة التطور والبناء والتنمية رغم التحديات والعواصف .
** شخصية ترجمت الامنيات الى واقع ملموس من خلال سعيه المستمر للتغيير والتطوير ليحفر اسمه في صفحات القادة الحكماء في إدارة الدولة رغم غيابها في الواقع لدعم جهوده المبذولة وتحديات المرحلة.
**حرص منذ الوهلة الأولى على البرامج التي ينفذها في دعم وتشجيع كافة القطاعات الخدمية والشباب والرياضة والثقافة والمرأة والمنتديات الثقافية بالشراكة مع منظمات المجتمع ألمدني والقطاع الخاص لتعزيز الدور التنموي والارتقاء بالخدمات لابناء المحافظة ناهيك عن دعم الأُسرالمحتاجة دون استثناء .
شخصية تؤمن بالعمل الجماعي والتنسيق بين كافة المؤسسات والقطاع الخاص والجمعيات التطوعية لترجمة التعاون المشترك بالعمل الاجتماعي والإنساني.
يعمل بصمت وبدون ضجيج إعلامي ويحاول البعد عن الإعلام ومؤسسات الكاميرات وهذه حقيقة تقال في هذا الرجل المعطاء من باب إحقاق الحق .
يكرم ويشجع ويدعم المبدعين في العمل والطلاب والشباب الموهوبين الأكثر نجاحا حيث يحتضن المبادرات الشبابية والإنسانية والاجتماعية ليجسد الانجازات ويترجم التطلعات التي تتضمن احد اهم اهداف ورسالة “فخامة الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية “ وتوجيهاته السامية لدعم المبادرات المجتمعية التي تعود بالفائدة على المجتمع .
رجل مبتسم وحازم في نفس الوقت ويملك من الشجاعة أفضلها ويعمل بجد ويبادر بطموح وشرف و يدير المحافظة بعمل جماعي عكس من خلاله رؤية جميلة لمحافظة لحج عن بقية المحافظات في الأمن والاستقرار نظراً للانسجام الوطني بين القيادات الأمنية والعسكرية في المحافظة المبنى على شعار "لحج اولآ "
يبذل قصارى جهده لمساعدة الآخرين و تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لبناء بيئة مشتركة لمصلحة المواطن .
يمتلك القدرة على قراءة الواقع حفاظا على هويتنا وتعزيز لثقافتنا لان رسالته “أن القيادة أن لم تزرع بذورها لا يمكن قطاف ثمارها “.
يتصف بالحكمة والدبلوماسية والحزم التي تمهد له الطريق دوماً للوصول الى قلوب المواطنين ومحبتهم وله بصمات تاريخية محفوره في الاذهان.
شخصية عسكرية إدارية وميدانية حكيمة لها دور بارز في مسيرة العطاء و الانجاز والتحدي والإخلاص في أداء الواجب الوطني .
شخصية قيادية اجتماعية بارزة محبة للآخرين ممن يعمل من أجل الوطن وتؤمن بالحوار والتواصل من أجل المصلحة الوطنية .
صاحب نشاط وحماسة رغم إصابته المؤلمة ابان طائرة الحوثي المسيرة على قاعدة العند الجوية بداية العام 2019م و يدير الامور بطريقة قيادية مممزوجه بالعقلانيةوالرصانــة .
رؤيته الواعية وخبرته الثرية المتنوعه كنزا ثمينا وبصماته وانجازاته باقية تشهد بتفانيه في العمل واخلاصه لوطنه وعطائه اللامحدود .
حافظ على النسيج الاجتماعي والسلم المجتمعي من التمزق وعظ عليه بالنواجذ بالتعاون مع الشرفاء من قيادات عسكرية وأمنية ومشايخ واعيان وحكماء في المحافظة.
صرف اكثر من 7000 سبعة الف قطعة ارص سكني للشباب والشهداء والجرحى من أبناء تبن والحوطة اخذت من حيازة المتنفذين لاراضي الدولة تحت عباءة الاستثمار ودفع ثمن ذلك التشهير بوطنيته على مواقع التواصل الاجتماعي وذخ المتنفذين ملايين الريالات لشراء ذمم الأقلام المأجورة لهذا الغرض كما تتابعونها اليوم تبث سمومها ليلاً ونهاراً على السوشال ميديا .
يعد المناضل تركي من الشرفاء الذين ستبقى اعمالهم وانجازاتهم خالدة في جذور التاريخ ، فهم الوشم الوطني الذي نقش من حروف الذهب، وسيبقون موضع فخر واعتزاز عند أبناء لحج والوطن على الدوام ، فإلى الأمام يا سيادة اللواء تركي وجهودكم مباركة وبناءة .
ومسك الختام أجزم قطعاً ان ماكتبه الواقع يهز كيان المنافقين من قطيع المتنفذين ويشعل غيض الحاقدين على شخصية القائد المناضل البطل اللواء الركن احمد عبدالله تركي محافظ لحج حفظه الله ورعاه رغم معرفتهم بحقيقة الأبطال من واقع الحال... وللحديث بقية......