آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-04:06ص

مندوبين المنظمات!!

الثلاثاء - 22 مارس 2022 - الساعة 09:24 م
أياد السروري

بقلم: أياد السروري
- ارشيف الكاتب


نتكلم اليوم عن الهوامير  ومناديب المنظمات الإغاثية والمساعدات الإنسانية في مدريه المعافر  هؤلاء من تم انتخابهم من قبل ابناء القرى ليكونوا لهم مناديب  عند هذه المنظمات.

فقط كل اعمالهم يتم التواصل بهم من قبل المجالس المحلية بعد اختيار المناطق والقرى والعزل المستهدفة والمستحقة  لهذه المعونات او المساعدات لرفع الاسماء المستحقة لهذه المعونات  وهذه الاعمال يتم تنفيذها في جميع مناطق اليمن شرقها وغربها شمالها وجنوبها دون استثناء. .

لكن للأسف الشديد فالبعض ممن تم اختيارهم لدى هذه المنظمات ليكونوا من يمثلوهم عند هذه المنضمات  استغلوا هذه المناصب بفرض اتاوات وعمولات على كل مستفيد او المقاسمة في ما تم استلامه من المساعدات مع كل مستفيد نهاراً جهاراً دون خوفا من الله او خوفاً من احد نعم تتم المقاسمة لكم ان تتخيلوا انه تم توزيع مساعدات نقديه ل 400 حاله او يزيد عن ذلك قليل او ينقص عنه بقليل  بمبلغ وقدره 93000ريال تم فرض على كل مستفيد 20الف ريال نعم على الكل والبعض مقاسمته بالنصف هذا يعني انه مايقارب من ربع المبلغ الذي تم توزيعه على المنطقة بالكامل بحيث يتم إيهام الناس انه لولاه لما تم تسجيلهم بل ولولاه لما جاءت المنظمة المنطقة بتاتا كل الفضل له وان له علاقته الخاصة بمسؤولين المنضمات والقائمين عليها فقط ينقصه بأن  يقول انه يتواصل شخصيا بالأمين العام بالأمم المتحدة لاعتماد القرية او المنطقة لديهم مع العلم كل العمل الذي يقومون به  فقط بعد التواصل بهم من قبل المنظمات او المجلس المحلي هي رفع الاسماء فقط نعم رفع الاسماء فقط لا يقدمون لا يأخرون في جلب المساعدات حسب قولهم

نيتهم فقط فرض الاتاوات في كل مره يتم فيها توزيع تلك المساعدات على كل مستفيد ومستفيده بل بعضهم يتم ومقاسمتهم  تحت شعار لولاي لما تم تسجيلك واعتمادك او انا متفق انا وانت مسبقا سوف اسجلك لكن بالنصف.

وتحت التهديد والوعيد للذين لم يدفعون  له  المبالغ المطلوبة فإنه  لن يتم تسجيلهم المرة القادمة في كشف المستفيدين  لهذا اغلب الناس تدفع له دون مساومه تذكر! خوفاً من سقوط إثمه. او عدم تسجيله في المرة القادمة!

اين العقلاء في المنطقة من كل هذا الفساد الحاصل امام اعين الجميع لماذا لا يتكلمون عن ذلك  ويراجعونهم عن ما يقومون به من استغلال للبسطاء.