آخر تحديث :الإثنين-16 مارس 2026-06:58ص

مراعاة المواطن المفقودة و اقتراب شهر رمضان المبارك.

الخميس - 24 مارس 2022 - الساعة 10:25 ص
احمد العمودي

بقلم: احمد العمودي
- ارشيف الكاتب


 


مقال" أحمد_العمودي.
الخميس" 24/3/2022م.

 

مع اقتراب شهر رمضان المبارك تعيش بلادنا أزمات اقتصادية كبيرة من إرتفاع الأسعار و تدهور العملات يسير تأثيرها على المواطن الغلبان الذي يسيح و يكدح لجلب لقمة عيش كريمه و منهم من لا يجد قوت يومه.


وقد لوحظ في هذه الفترة انتشار الأسر أمام أبواب المطاعم لكي يأخذوا متبقي الأكل و مخلفاته التي كانت ترمى و لكن ظروف الناس و احتياجهم الشديد ليسدوا جوع بطنهم أجبرهم للذهاب إلى أبواب المطاعم.

إلى متى سيظل و سيستمر هذا الحال في ظل غياب تام في الخوف من الله تعالى من قبل المسؤولين في الدولة.

إلى متى سيعيش المواطن المسكين الذي لا يستطيع أن يعيل أسرته و يوفر قوت .

إلى متى سيتجاهل أولياء الدولة عذاب المواطن في هذه البلاد و تجاهل مطالبهم المشروعة البسيطة التي أصبحت حلم لهم توفيرها.

 

صراعات بلا دولة و لا وطنية و لا رحمة و لا شفقة ( إنسانية معدومة و قلوباً قاسية )أرهقت (شعباً) بأكملة  (جنوباً و شمالاً - شرقاً و غرباً) ...


هذا الشعب الذي انتظر لفتة سخاء من حكام و مسؤولين ليمدوا يدُ العون لهم و تسهيل سبل العيش لهم و لكن لا حياة لمن تنادي ...


شغلتهم الكراسي و أرسلوا شبابهم  ليقتتلوا ويرووا هذه الأرض ( أرض اليمن ) الطاهرة بدماءِ أبنائها لكي يعلوا بسلطتهم و إرضاءاً لأسيادهم من يدفقون لهم بعض الدراهم و الريالات ...


اما علموا بأن خيرات هذه البلد الطاهره تسلب منهم و أن هناك شعباً يموت من الجوع أما علموا بأن هناك أمهات و أرامل خلفتهم تلك الحروب في سبيل أنهم ضحوا من أجل هذا البلد   ...

ما هذا العار الذي أنتم فيه ! ما هذا العار الذي تعيشون ذُل المعيشة في قصور و دور و تذاكر سفر للتجول بين الدول ونسيتم بأن هناك شعب خلفكم .. كلا لم تنسوا و لكن أجبركم بنسيانهم من أصبحتم لهم عبيد ...

أما أخذتم بالعِبر ؟ و نظرتم لحال الغرب من يزعمون بأن القوة لهم و أنهم سيحكمون العالم و آتاهم أمر مُكلف من رب الأرباب و خالق الأرض و السماء بأن يهتك بهم و يجعل كيدهم في نحورهم فهل تظنون بأنكم تعجزون عنه ؟  ...


هل تدركون بأن شهر كريم آت على الأبواب و فيه الدعوات مستجابات ... و أن هناك مظلومين سيرفعون أكفهم الضراعة للخالق الجبار ...

سيحاسبكم و سيلعنكم التاريخ للأبد ...