قصة مقتلك يا أكرم مشابهة تماماً لمقتل الطفل الشهيد محمد الدرة ، حيث قتلوك أعداء الحياة وأنت بجانب والدك ، قدمت معه من أجل مساعدته في عمله الشاق جدا بسبب الحصار الجائر الذي أطال الطرق وبسبب وعورتها المضنية جداً كنت بجانبه لتساعده .
وقد صدق Saeed Thabit Saeed حيث قال : «تذكرني معابر تعز بمعابر فلسطين الستة وتحكم العدو الإسرائيلي بحركة إغلاقها وفتحها!»
وبهذا الحصار الذي تسبب بكل الجرائم التي حدثت ولازالت تحدث ما بقي هذا الحصار الجائر الظالم .
يا الله صبر والديه الذين كان أكرم حلمهم الوحيد وسعادتهم بهذه الحياة اللهم صبرهم صبرهم يارب هذه القصة وحدها تكفي للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لرفع الحصار عن تعز لولا الحصار الجائر الظالم ما قتل أكرم أمام والده !
وصدق دوستويفسكي حيث قال :« إنني أشعر بشيء من الإعياء يا ماتوشكا، و قد فقدت كل بشاشة في النفس و كل فرحة في القلب »
وفعلاً بعد كل تلك الجرائم التي حدثت وتحدث نتيجة الحروب وفقدان الضمير لم يعد هناك بشاشة في النفس ولا فرحة في القلب ولا حتى ذرة أمل.
أين منظمات حقوق الإنسان أين المجتمع الدولي الإنساني أين دعاة الحياة الإنسانية أين دعاة العدالة ارفعوا الحصار عن تعز.
في جنات الخلد بإذن الله تعالى الشهيد أكرم محمد يوسف السويدي ونسأل الله الصبر لوالديك وأهلك والجنة والخلود لروحك الطاهرة الزكية ولا عزاء للقتلة نسأل الله لهم الشقاء والخلود في النار.
أمَا والله إنّ الظلمَ شُؤمٌ .. وما زَال المُسيءُ هو الظّلوم
إلى ديّانِ يوم الدّينِ نمضِي .. وعند الله تجتمعُ الخُصوم