كل يوم والمواطن يُنهش جسمه من الغلاء وغياب القانون وضياع الدولة الغائبة في هذا الوقت فاصبح المواطن يعاني الموت السريري أي الموت البطيء من جراء إرتفاع الأسعار الباهضة التي اثقلت كاهلة ،،،،،حيث أصبح المواطن يتكبد تلك الاسعار التي بلغت مداها الغير معقول جراء هبوط سعر العملة الوطنية امام العملات الاجنببة وجشع التجار الذين لا خوف فيهم ولا ذمة.
فاليوم المواطن اصبح عاجزاً عن تأمين قوت يومه واولاده لا يستطيع توفير لقمة العيش إرتفاع فاحش في سوق المواد الغذائية وهبوط للعملة المحلية ،، فبهذا المواطن بات قاب قوسين او ادني من الموت جراء ما يعانيه من جوع وعطش ناهيك عن إنقطاع الكهرباء على أبناء المدن ،،،،،
مايحدث في المناطق المحررة إنماء هو محاولة لتركيع الشعب وجعله شعب متسول وذلك بعدم صرف الرواتب للجيش والامن وكل العلاوات لموظفي الدولة وترك التجار يلعبون ويتضاربون في صرف العملات كلاً على قاربه دون رقيب او حسيب من قبل ما يسمى بالحكومة ورئاسة البنك المركزي التي ما إن تمكنت من إدارة البنك حتى تناست ما أوكل أليها ،،،
حيث ضاع المعبقي وبات في سبات عميق لم نسمع له تصريح ولا نقرأ له تغريدة بعكس ما كان في البداية .
هذا وقد شكل مجلس رئاسي مكون من سبعة اعضاء لم يكن في اي دولة من الدول الصغيرة او الكبيرة فاستبشر المواطن خير بتشكيل هذا المجلس الرئاسي وظن فيه خيراً ،،، حيث انه عند تشكله أشتحط الريال اليمني شحطةٌ عندالله علمها ولكن سرعان ما فقد قيمته ،،، وهذا دليل على فشل المنظومة الحاكمة وان التحالف هو من يسير الاعمال كيف يشاء لتوظيف ما يريد تحقيقه والوصول الى الهدف الذي يسعى إليه ،،، فكل ما يحدث في عدن والمحافظات الأخرى التي ندعي أنها محررة وهي في الواقع شبه محتلة من قبل عصابات ومافياء يعملون لدول كبرى .
إننا نعزي إرتفاع الأسعار الى :
تضارب التجار في أسواق العملات .
جشع التجار الذين لا خوف فيهم من الله.
إزدياد نقاط الجبايات التي تذهب الى القيادات .
إرتفاع اسعار المشتقات النفطية ألأرتفاع المفرط .
غياب عملية الثواب والعقاب.
وسلامتكم
عبدالكريم الأغبري