هكذا قالها الرئيس السابق والمعلم و الفقيد/ سالم ربيع علي " سالمين"
بسب تلكئنا عن معالجة بعض القضايا للمواطنين وهي ليست صعبة!
لقد حرم كثير من الناس من الوصول الينا تحت ذرائع ومبررات وهمية!
ومنها الذريعة الأمنية
وفي نفس الوقت لم نتمكن من الوصول إلى الناس في بعض الاماكن بنفس الحجة واكتشفنا ان تلك الذرائع تمارس من بعض الجهات
كي لا تتمكن القيادة من سماع شكاوي المواطنين ومعرفة بعض الممارسات الخاطئة التي تمارس من بعض المسؤولين!
الشيء الاخر استشهد البعض من الأبطال وقدموا حياتهم رخيصة للدفاع عن الوطن وتراب الوطن والبعض منهم استشهدوا وهم بدون رواتب
ولم يتم معالجة وضعهم في ما بعد!
وبهذا احرمنا الكثير من أسر الشهداء من رعاية الدولة وهذا حق من حقوقهم!
انتهى إلى هنا كلام الشهيد "سالمين" الذي ارسله لنا العميد/ حيدرة ناصر الجحماء
ويمكن أن نختم هذا الأعتراف من قبل هذه الهامة الجنوبية والرئيس المعلم بأن بعض قياداتنا لا يشعرون بوخز في الضمير وهم على السلطة واحتجبوا عن رؤية الناس ومعالجة قضاياهم ومارسة الدوائر المغلقة حولهم ابشع وسائل الظلم والجحود بسبب الذريعة الأمنية والأستحواذ على ممارسة انواع كثيرة من الأبتزاز وخيانة الأمانة وسلكت الطريق السريع المؤدي إلى النفق المظلم لهذا المسؤول او ذاك ، ونسأل الله تعالى لهم الهداية حتى يشعروا "بوخز الضمير" قبل ان يشعروا بعذاب الضمير وهم خارج دائرة القرار!
والله الموفق