الشباب حديث الساعة وأصبح المنبع الوحيد الذي يستطيع أي شخص الطلوع عليه والتنغم فيه بل وجعل مشاكل الشباب أولوية قصوى لكن بالكلام فقط.
ثمان سنوات من الحرب في اليمن وفئة الشباب هي المستهدف الرئيسي، فأصبح الشباب وقود الحرب ومصعد الوصول إلى الهدف المراد تحقيقه.
نحن عندما نتحدث عن الشباب نتحدث عن معاناة ، نتحدث عن الم أرهق الجميع ، نتحدث عن استهداف مباشر ، نتحدث عن استغلال واضح ، نتحدث عن تدمير ممنهج لهذه الفئة التي يحاول الجميع استغلالها لتحقيق أهداف ومصالح شخصية.
نعم نحن كشباب شاهدنا في السنوات الماضية الكثير من التجارب التي يصنعها السياسيون ويمررها النشطاء والإعلاميون تحت مسميات مختلفة تخص الشباب، لكن كل تلك التجارب كانت عبارة عن فقاعات هوائية واسطوانات فارغة، لهدفين أما لحصد الأموال أو لكسب موقف سياسي فقط لا غير.
لم نشاهد تجارب حقيقة تساعد الشباب أو تجارب كانت نتائجها ملموسة على الأرض، ثمان سنوات ونحن نبحث عن جهة حكومية أو خاصة استطاعت عمل شيء ملموس للشباب، فلم نجد.
يكفينا صمت وتجاهل وكل ما يدور من حولنا نحن ندركه تماما ونعلم اهدافه ونقول ستأتي الفرصة التي يكون فيها الكلام في المؤتمرات والندوات وورش العمل يلامس الواقع ويبني جيل يستطيع أن يكافح ويلات الحرب بكل قوة وحسم، لكن للأسف كل تلك الندوات والمؤتمرات لم تترجم على أرض الواقع.
نحن لا نقول إن الجميع فشل في استيعاب الشباب وإعادة تأهيلهم بل نقول إن 90٪ هي عبارة عن تهويل إعلامي لكسب الأموال والاسترزاق على ظهر الشباب.
نحن بهذا الكلام نسعى لتصحيح الأفكار وفهم المعاني والمفردات التي يتم العمل عليها في المواضيع التي تخص الشباب.
فالحقيقة هي ان الشباب أصبح مثل السلعة التي يلجأ إليها الكثيرون لتحقيق مصالحهم أو حين الوقوع في مأزق.
لهذا يكفينا صمت فوالله ما وصل حال الشباب إلى هذا إلا بسبب سكوتنا على هؤلاء الأشخاص الإستغلاليين، الذين يحاولون التسلق والعبث باسم الشباب .
للحديث بقية ...