آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-03:32ص

أنقذوا سامي القحطاني

الأحد - 23 أكتوبر 2022 - الساعة 02:17 م
أياد السروري

بقلم: أياد السروري
- ارشيف الكاتب


ناشد الجريح سامي القحطاني السلطات في تعز بقيادة محافظ المحافظة نبيل شمسان وقيادة محور تعز ورئيس الوزراء بإعادة النظر في حالته الصحية المتدهورة (سامي الذي أصبح روح بلا جسد ويبكي بلا دموع).

سامي الذي فقد رجليه وفقد خصيتيه وفقد بصره يكاد ان يكن ف لكل جسمه نصيب من أثر تلك الإصابة اللعينة التي مزقت احشائه وتوزعت في جميع اجزائه.

 ونتيجة اهمال طبي وتأخرهم في عمل العمليات اللازمة فقد بصره والتي كانت كفيلة بإعادة احدى تلك العيون لوضعها الطبيعي حسب كلام الاطباء حينها.

وبسبب تأخرهم عن إجراء تلك العملية فقد بصره والى الابد دون رجعه أيّ ألم أكثر من أن تفقد بصرك رويداً رويداً وأنت لاحول لك لا قوة.

أي قهراً في داخلك وانت تناشدهم وتترجاهم ان يعملوا لك اللازم قبل فوات الاوان لكن لا حياة لمن تنادي.

لم يكن يعلم سامي أن هذا الخذلان سيقتصر على نظره فقط.

ولم يشفع كل ذلك له بل تم إيقاف راتبه   وسقوط اسمه من كشوفات الجرحى بحجة الغياب أو عدم الحضور للمعسكر والدوام ولا يوجد أي سبب مقنع بذلك التعسف والخذلان.

وبعدها تم إعادته بمتابعه من الخيرين بعد توقفه لأكثر من عام.

سامي حاليا يعاني من عدة امراض منها انسداد الاحليل ويحتاج لعملية جراحية لذلك وأيضاً يحتاج لعملية فتاق!!! 

فراتبه المقدر ب 60 ألف لا يكفيه للعلاجات الذي يتم استخدامها ناهيك عن مصاريف وارتفاع في الاسعار وحيث أن حال اسرته المادية صعبة للغاية ويرثى لها.

لقد أثقلت الديون كاهله وأنهكه المرض وشظف العيش وشقاوة الأيام اصبحت أقصى احلامه وطموحاته كيف ينام ويصحى دون مسكنات!

سامي تزوج قبل اصابته بعام واحد وضل دون منزل لسنوات وبعد إصابته قرر الاهالي من ابناء قريته عمل منزلا متواضع له والذي لا يقيه حرارة الشمس صيفا وبرودة اللجوء شتاءً ولم تشفع له كل تلك التضحية ليعيش دون أوجاع وهموم وحسرات وآهات لكنوز الارض مجتمعة اهون لك وله من فقدان نعمة البصر 

سامي حالياً طريح الفراش منتظر متى سيأخذ الله روحه   ليقضي الله امراً كان مفعولا حالة سامي تدمي القلب قبل العين ويرثى لحاله.

هل ستصحى تلك القيادات من سباتها اما ان التخاذل هذه المرة سيفقده روحه.

انه الجريح سامي عبدالرحيم القحطاني ابن مديريه المعافر وأحد افراد الجيش الوطني في تعز اصيب بانفجار لغم ارضي في العام 2016 وهو في الصفوف الأمامية لجبهات تعز .