آخر تحديث :الثلاثاء-03 مارس 2026-06:14ص

يوم الجمعة

الجمعة - 04 نوفمبر 2022 - الساعة 12:11 م
بلال غلام حسين

بقلم: بلال غلام حسين
- ارشيف الكاتب


 

كانت قومة الصباح مميزة بالنسبة لنا من لما كنا أطفال، وأستمر معانا هذا الشيء حتى سن الشباب وبعده، ما كنا نعرف حاجة أسمها نوم الجمعة الصباح مثله مثل أي يوم عادي لأننا كنا ننام بدري، وما يجي الفجر إلا ونحنا مصحصحين ونشيطين، والفرحة تعم البيوت..

كانت الرياضة من أولوياتنا الجمعة الصباح، بعد النفاعة لأغراض البيت ..  كنا من صلاة الفجر نروح نطبر بالكيلو نجيب الخضرة واللحم أو الصيد، المهم نقضي كل حوائج البيت وبعدها مباشرة نروح نتسبح في مسبح حقات أو نسبح في البحر خلف المسبح اذا مافيش معانا قيمة دخول المسبح، وأوقات كثيرة كنا نروح نلعب كبه ..  وبعدها نروح البيت نتقرع سريع سريع كبدة فاصوليا، وإلا نزكع شاهي وروتي المهم أي حاجة نلاقيها قدامنا، ونجهز أنفسنا للذهاب إلى سينما بلقيس كانوا يوم مخصص صباح الجمعة لعرض الأفلام الغربية، كان عمي زاهر رحمة الله عليه يشل الجشة الجهال كله على حسابه إلى السينما، ونروح بعدها البيت ونتغذي ونرتاح، وإلا ننزل الحافة ونجلس تحت البيت مع عيال الحافة نتشوه، وكانت هذه الطقوس تكاد تكون موجودة في كل بيوت عدن.

والأجمل من هذا كله كانت الحركة يوم الجمعة كأي يوم عادي المحلات مفتوحة والناس في الشوارع، والأطفال في الحافة يلعبوا حياة مفعمة بالنشاط والحركة والبهجة والسرور، عكس ما يحصل في أيامنا هذه النوم والكسل طاغي على حياة الناس إلا القلة القليلة منهم..

جمعة مباركة عليكم