آخر تحديث :الأحد-24 مايو 2026-06:14م

ثراء في المجاعة !!!

الثلاثاء - 08 نوفمبر 2022 - الساعة 12:41 م
احمد السقاف

ما اشدني وجعلني اتخبط فكريا هو التباين والاختلاف بين رجال في الدولة (نخب سياسية وقيادية ) وبين الشعب البسيط (يعانون المجاعة) نتحدث عن واقع البلاد ،وللعلم أن كل المنظمات الدولية والإنسانية تبشر بمجاعة تعشعش باليمن منذ اندلاع الحرب وتدهور حالة البلاد بمختلف الجوانب السياسية والفكرية والاجتماعية والمذهبية والاقتصادية وكل مترتباتها.
  لكن حين ترى كماليات المسؤليين تستعجب تجزم أنه لا توجد مجاعة بل تقول إن البلاد بالف خير ،سيارات اخر موديل فلل عقارات مرافقين وحواشي الأقارب والأصدقاء والاتباع في ما لذ وطاب .
   ولكن في الطرف الآخر جوع ومرض وفقر وقتل وتشريد ،والمصيبة تستطيع أن ترى كل هذا على بعد بضعة كيلو مترات بين هاتين الظاهرتين.
   فالثراء في وقت المجاعة هو اختلاس ونهب وبسط وتسخير كل نفقات المصلحة العامة في سكة المصلحة الخاصة واستثمار مقدرات وثروات البلاد لصالح أشخاص ومناصب شخصية بكل ماتعنيه الكلمة.
    مانراه من تباين واختلاف بين المسؤل والمواطن هو ثراء في زمن المجاعة.