آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-02:12ص

أوضاع معيشية صعبة يعيشها المواطن يوازيها استغلال التجار وغسيل الصرافين وعبث الفاسدين

السبت - 19 نوفمبر 2022 - الساعة 05:35 م
علي الماجوحي

بقلم: علي الماجوحي
- ارشيف الكاتب


يمر الوطن بازمة اقتصادية كبيرة   اثقلت كاهل للمواطنين وزادت من معاناته  واصبح  الوضع خطير جدا ينذر بانهيار الاوضاع وانتشار الجريمة في ظل غياب الدولة واستغلال التجار وتمادي عصابة الصرافين في عبثهم باقتصاد الوطن وتسببو بحالة عدم الاستقرار الاقتصادي واحدثوا تضخم اقتصادي بشكل متعمد من اجل اخضاع شعب الجنوب واذلاله .

ضاعت القيم والاخلاق والمبادئ وأصبح الوضع كارثي فلا سلطات تضبط الاوضاع وتراقب السوق التجارية وتضبط المخالفين غياب تام للوازع الدين والاخلاقي حتى اصبح التجار والصرافين والحكومة والبنك المركزي واللجنة الاقتصادية كلهم شريكين في حالة البحث والفشل الاقتصادي وهم اليد الذي تلعب باقتصاد الوطن  دون حسيب ولا رقيب ولا وازع ديني ولا اخلاقي .

ان العبث والفساد  الحاصل في اقتصاد  وموارد الوطن وحالة الفشل والتخبط الاقتصادي يتحمل مسؤوليتها رئيس الوزراء ورئيس البنك المركزي في عدن واللجنة الاقتصادية والمجلس الاقتصادي فمنذ توليهم مناصبهم لم يحدثو اي نتائج ايجابية في الملف الاقتصادى انما استمر التدهور الاقتصادي وزاد الفساد والعبث بموارد الوطن .

ان جرح الوطن لن يلتئم في ظل استمرار الحكومة لمهامها دون تغييرها بحكومة جنوبية تخدم شعب الجنوب ، ولن يتغير وضع الوطن ويلتئم جراحة الا بتغيير الحكومة التي لم تقدم اي شيء يذكر لم تقدم خدمات للمواطن ولم تخدم  الوطن ولم  تخدم سير المعارك واستعادة الدولة انما هم الحكومة مصالحهم الشخصية وجمع المال في حساباتهم المصرفية خارج الوطن .

فإن الحكومة هي العائق والمعرقل وهي العامل الاساسي لبقاء وتقدم المليشيات الحوثية وهي من تقف عائقا امام كل تقدم او انجازات في اي ملف من الملفات ، وهي من تقف عائقا امام استكمال تنفيذ اتفاق الرياض ، حكومة تحارب الشعب وتوقف مرتبات القوات المسلحة الذي انتصرت وطردت المليشيات الحوثية وتخوض حرب ضد عناصر الارهاب والتطرف، فهل سيستمر صمت القياده الجنوبية والمحسوبة على الجنوب ومن ضمنهم وزراء الحكومة المحسوبين على المجلس الانتقالي دون اي مواقف وطنية تنهي معاناة شعبهم ام انهم فتحوا بطونهم ونسو شعبهم وتضحياته وتطلعاته .

أن الوضع الحالي اذا لم يتم تداركه وايجاد حلول عاجلة تنهي معاناة الشعب وقواته المسلحة ينذر بانفجار براكين وغضب الشعب والذي لن يستثني احد فالكل مسؤول مما يحصل من عبث ومما يعاني منه المواطن ومن الوضع والحرب الذي تشنها الاعداء على القوات المسلحة، حرب عسكرية وحرب اقتصادية هي الأبشع والأخطر من الحرب العسكرية ، بالاضافة الى حرب الاشاعات والسموم الذي تبثها وسائل واقلام الاعداء للنيل من الوطن وأمنة واستقراره ، ومن تضحيات الابطال .

ان الواجب اليوم على ابناء الجنوب أن يكونوا اكثر وعيا وان لا يلتفتوا الى الشائعات والأكاذيب الذي يتم طبخها في مطابخ المليشيات الحوثية وان يعملوا على تعزيز التعاون و الاصطفاف الجنوبي والوقوف صفا واحدا ضد كل ما يهدد أمن واستقرار المحافظات الجنوبية والحفاظ على المكتسبات الذي قدم الابطال ارواحهم رخيصة من اجلها ، فان الحفاظ عليها واجبا علينا جميعا 
وحريا بنا طرح التساؤلات الذي يتوجب على قيادة التحالف العربي ؟وعلى قيادة المجلس الانتقالي الاجابة عنها ؟ ما هو موقفكم مما يتعرض له شعب الجنوب والقوات العسكرية؟ واين موقعكم من كل ما يحصل في المحافظات الجنوبية ؟ و ما هو سر صمتكم وانتم المسؤولين عن الأوضاع في المحافظات الجنوبية بدرجة أولى ؟ وهل جزاء الاحسان النكران ؟ هل يتم معاقبة الشعب الذي وقف مع المشروع العربي وحارب المد الفارسي وقدم التضحيات في كل الجبهات ؟؟

وخلاصة القول  فان ابناء الجنوب لن يستمر صمتهم ولن ينال احد من تضحياتهم ولن يقف احد امام ارادة شعب الجنوب في استعادة هويته وتحقيق اهدافة وتطلعاته فان ارادة وعزم الشعوب لا تقهر وان شعب الجنوب بارادته وعزمه وثبات قواته المسلحة سينتصر ويحقق كل اهدافه وتطلعاته ، فدماء الشهداء لن تذهب هدر .

اللهم ارحم شهدائنا واشفي جرحانا وفك اسرانا 
ولا يسعنا الا أن  نقول  حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبب في معاناة الوطن والمواطن .