هذا عنوان لمقال كتبه شخص غير مدرك بما يقوم به رجال الأمن من قوات التدخل السريع ، وكتب كلام يصف فيه الأجهزة الأمنية من قوات الحزام الأمني بالبلطجة وشغل عصابات ، وهذا أمر غير مقبول بدلا من أن يثني على تحركات رجال الأمن على مايقومون به من دور بارز وفعال وتحملهم مسؤولية جسيمة تجاه الوطن والمخاطرة بحياتهم أثناء تصديهم للعناصر التي تفتعل الفوضى الخلاقة.
ربما حدث سوء تفاهم مع صاحب البوزة ولكن علينا أن لا نتخذ من حكاية الوايت شماعة نعلق عليها أخطاء الاجهزة الأمني مهما كانت النتائج فرجل الأمن هو الساهر على حفظ الأمن وإذا أخطأ فله قيادة ستعالج الخطأ.
ايها الاقلام المسمومة حاولوا التحرر من مرض التشهير والتنكر لرجال يحملون أكفانهم على أكفهم يتصدون ليل نهار للعناصر التي باعت نفسها للشيطان من هنا فليعلم الجميع ان الحزام الأمني يبلي بلاء حسنا بقيادة الطيب الذكر ورجل المرحلة صدام غرامة الذي يسلك المسلك الحسن ويمشي على درب من سبقوه من اهله واخوانه فهو من اسرة قدمت أبنائها لينالوا شرف الاستشهاد وفي مقدمتهم اسعد غرامة وفهد غرامة وكثير منهم لم تسعفني الذاكرة لذكر اسماءهم ، واعلموا أن لودر عصية بقوة ابنائها ولن تركع او تستكين أمام عصابات ليس لها قصد إلا زعزعة أمن واستقرار لودر اذكروا الشهيدين حوس ومحمد عيدروس وتذكروا كيف قتلوا.
فعلى من يريد ان يقول كلمة حق يراد بها باطل أن يخجل من نفسه قبل أن يطلق العنان لقلمه في توجيه التهم المبيتة لرجال أمن لودر.