آخر تحديث :السبت-02 مايو 2026-07:44م

سر بكل شموخ وثبات ايها القائد ابو شائع

الجمعة - 06 يناير 2023 - الساعة 05:41 م
محمد محي الدين الصبيحي

بقلم: محمد محي الدين الصبيحي
- ارشيف الكاتب


سألني مارك مساء الليلة بماذا تفكر ؟

اجبت : سأكتب عن !!

قائد وطني مناضل تشهد له كل الميادين ، كاسر طوق عدن فهي تعرفه وتعتز به .

عن  قائد أحبه الجميع لأنه أحب وطنه وعشق الجبهات وقاد الهجمات ، وترجٌل العربات ، تخافة المشاه وتواجهه بالمسيرات وله صولات وجولات ، عن إسم يحترمه الجميع لأنه يحترم الجميع ، قائد صلب عنيد لا تهزه كل رياح الغدر ، ويقف بكل ثبات متحديا كل التحديات والعوائق أمامه،
ذو عقلية عسكرية مكدسة بالوطنية والقيم والمبادئ تتمتع بكاريزما يفتقدها الكثيرين من الكارهين ، حين يتحدث يشعرهم بغبائهم ، وحين يتقدم الصفوف يشعرهم بانهم ليس قادة في الميدان.

الصغار التافهين حينما يريدون ان يرفعوا من مفام أسيادهم أمام هيبة القائد الشامخ سرعان ما تتلاشى  مكانتهم ، ولسان حالهم يقول:

للقيادة عنوان والتركي خير برهان
فسر بكل ثبات وشموخ أيها القائد  ابو شائع، سر علي بركة الله وكلنا معك ، فهناك رجال خلفك عاهدوا الله البقاء بجانبكم وأمامكم وخلفكم ، تحميكم لأنك رجل دولة  تحمي لحج ورجالها الاوفياء ،

نعم ايها القائد
يعلو صوت الصغار المرتبكين من شموخكم ، المتساقطين كأوراق الخريف أمام محبة أبناء لحج  والتفافها حولكم ، فيظنون بغبائهم أن مزايداتهم وإساءاتهم للكبار قد تجعل منهم شيئا ويظنون بغبائهم أن سكوتنا عن الرد على تفاهاتهم في كل لحظة وأخرى  تارة أسياد البلاد والمنطقة دون غيرهم من "مشتل الهوية" واخرى بالوطنية وفي باطنها العنصرية فتماديتم وتطاولتم كثيراً ايها الجهلاء ، فخاب الظن وازدادت محبة الناس لقائدهم  ، وفشل كل المزايدين المأجورين ، فشجرة النخيل الشامخة المتجذرة بعمق الارض المعانقة عنان السماء لا ولن يضرها نعيق الغربان ولن يفسد فروعها بعوضة صغيرة وقفت عليها ، فستقف البعوضة وترحل دون ان تشعر فروع الشجرة بها ، وهكذا هم المزايدين يظنون أن لهم وزن أو تأثير  سواء كان سياسي أو إجتماعي ، يوهمون أنفسهم أن العطايا ستنهال عليهم من الأعمال العشوائية ، حتماّ لا !!!؟

قد تلدغ الحشرة جوادا أصيلا ... لكن ، تبقي الحشرة حشرة ويبقي الجواد أصيلا ،
فقولوا ما شئتم ايها المتسلقين ، فنحن نعلم مدي تخبطكم من اقتراب شروق شمس الحقيقة ويعرف العامة مدى الحقد الدفين الذي يعشقه أمثال هولاء الاقزام، فمن ينشد الدولة ويحترم القسم ويعمل بموجبه حتماً سيذم - سيقذف - سيخوٌن فهذا أمر تعوٌد عليه الخفافيش في عالم السياسة، لكن الشي المؤسف حين تسمعها ويمولها أبناء الحاضنة ويذيلها بنبرات ساذجة فهذا الأمر ذو دافع ممول يستهدف معتقد اجتماعي ككل  وليس رجل دولة أو سياسي بحد ذاته ، فما بني على باطل فهو باطل  

القائد البطل المناضل اللواء الركن أحمد عبدالله تركي ، عرفناك وتتلمذنا القيادة على يدك  فانت أكبر من كل هؤلاء الابواق الناعقة ، ومجرد ذكر اسمك يشعرهم بالنقص ، لذلك يحاربونك ويزايدون عليك بالوطنية والنزاهة ليعبروا عن نواياهم الخبيثة وسيأتي اليوم الذي ليس ببعيد من لحظة كتابة هذا الجملة ويكشف زيف اباطيلهم ، فلك منا كل الوفاء والمحبة ، ولهؤلاء المزايدين أوباش المرحلة الخزي والعار ،باقون علي العهد ولن نحيد ... وعلى عهدنا لكم وبكم ومعكم حتي الانتصار للدولة والقانون..