آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-02:12ص

القضية الجنوبية والمجلس الانتقالي إلى أين ؟

الخميس - 09 مارس 2023 - الساعة 03:31 م
علي الماجوحي

بقلم: علي الماجوحي
- ارشيف الكاتب


القضية الجنوبية ومرحلة الرهانات وحالة الارتهان والانبطاح الذي لا يخدم القضية الجنوبية إنما تضعفها  وتسمح للاعداء من مهاجمتها والنيل منها

أن المقاومة الجنوبية حققت الانتصارات في حرب 2015 وكانت قاب قوسين من تحقيق حلم شعب الجنوب الذي قدم الآلاف من الشهداء في سبيل استعادة دولة الجنوب المستقلة لكن ما حصل لم يكن بالحسبان خرج شعب الجنوب وفوض الحامل السياسي لقضية الجنوب وحملة أمانة السير قدما نحو تحقيق امال وتطلعات شعب الجنوب والذي بدوره بذل المجلس الانتقالي جهود جبارة نحو تحقيق أهداف وتطلعات شعب الجنوب لكن السياسة لها رجالها ومن لم يجيد اللعبة السياسية يهزم في خضام منعطفاتها هل سأل المجلس الانتقالي نفسه يوم على أي أساس بنيت الشراكة مع التحالف العربي الذي يكاد لا يولي قضية الجنوب اي اهتمام ؟ 
هل المجلس الانتقالي  تمتثل لتوجيهاته كل القوات المسلحة المتواجدة على أرض الجنوب والمتمثلة بكل فصائلها ؟_

أن ما هو حاصل على الأرض  من احتقانات  وغضب الشارع الجنوبي قنبلة موقوتة قد تنفجر بأي وقت وتحصل نتائج لا يحمل عقباها وذلك يعود إلى حالة التراخي الذي ينتهجها المجلس الانتقالي في معركته السياسية والذي لا يجيد فن لعبة السياسة وعلى سبيل من توضيح خيبات المجلس
أعلن المجلس الانتقالي الإدارة الذاتية كخطوة شجاعة لاقت ترحيب وفخر الشارع الجنوبي وهذه كانت خطوة نحو السيطرة على الموارد وإدارتها لكن سرعان ما تحول المجلس الانتقالي من حالة التصعيد الى التراجع وتقديم التنازلات علا حساب قضية الجنوب وتراجع عن الإدارة الذاتية وهذا بحد ذاته فشل للمجلس الانتقالي واضعفته تجاه الخصوم  هذه التنازلات .

الدخول بالشراكة بحكومة مناصفة لم تقدم لشعب الجنوب اي انجاز إنما استمرت في محاربة شعب الجنوب وقواته المسلحة وأوقفت مرتبات القوات المسلحة وشنت أبشع الحروب الاقتصادية بحق الجنوب وشعبة والمجلس الانتقالي شريك في هذه الحكومة .
دعونا نتكلم بكل صراحة حتى يفهم شعب الجنوب ماذا يحدث وإلى أين وصلنا .

أن الوضع الاقتصادي والعقاب الجماعي الذي تمارسة الحكومة منذ توليها زمام الأمور كان بموافقة المجلس الانتقالي الجنوبي الشريك الاستراتيجي في هذة الحكومة والذي لا يستطيع إقالة وزير أو تغيير سفير وما حصل من فساد وزارة التعليم العالي أكبر دليل على كلامي أن الحكومة والمجلس الرئاسي استفردوا بإدارة الجنوب وترك لهمر الحبل على القارب واستحوذوا على كل الموارد وتقاسموها معى مليشيات الحوثي طيلة الثمان السنوات ومجلسنا الانتقالي لا يعلم شيء فأين موقع المجلس الانتقالي من كل ماهو حاصل في الجنوب و من حالة الفشل والعبث والغلا والاختلالات وما هي الإنجازات الذي حققها المجلس الانتقالي واين وصل بالقضية الجنوبية ؟؟

طالما هو المفوض من قبل شعب الجنوب هل أدرك المجلس الانتقالي خطورة الحصار والحرب الاقتصادية الغير معلنة على شعب الجنوب وان استمرار صمت المجلس عن كل ما يتعرض له شعب الجنوب من أزمات قد تخرج الأمور عن السيطرة ويفقد حاضنته الشعبية وهذا ما يخطط له الأعداء .

أن المجلس الانتقالي  إمامه خيارين لا ثالث لهم اما بإعلان حكومة جنوبية و التصعيد الشعبي والسيطرة الكاملة على الأرض والسيطرة على الموارد وإدارة مؤسسات الدولة الذي لا تزال رهن الاعتقال وانتزاع القرار السياسي
الخيار الثاني فض الشراكة مع الشرعية وتوقيف اي تفاهمات معها والتوجه صوب تحرير وادي حضرموت ومكيراس بالتنسيق مع التحالف العربي
اما استمرار الوضع على ماهو عليه فهذا سيفقد المجلس الانتقالي ثقلة في الجبهه الداخلية وتخرج الأمور عن السيطرة لأن الشارع محتقن وحالة الانفجار ستحصل في أي لحظة ويجب تدارك الأمور قبل فوات الأوان فعدن تعصف بها المؤامرات وحالة الاستيطان مستمرة وحالة النزوح إلى المحافظات الجنوبية مستمرة والتغيير الجغرافي للأرض مستمر من قبل الأعداء  فهل يتدارك المجلس الانتقالي الأمور قبل وقوع المحضور لأن الأمور لا تبشر بخير فإن التصريحات الذي خرج بها رئيس المجلس الرئاسي في ما يخص القضية الجنوبية أكدت ووافقت على تلك التصريحات هيئة الغيثي و المخلافي والذي يربطو مصير الجنوب بتحرير الشمال والذي قد يحررة العليمي بعد ألف سنة فهل سينتظر شعب الجنوب العليمي الذي لم يستطيع رفع طربال من شارع جمال في تعز بأن يحرر اليمن هل هذا يدخل بالعقل ؟؟

وعليه ندعو جماهير شعبنا العظيم للالتفاف خلف المقاومة الجنوبية وقيادتها الوطنية الممثلة بالقائد ابو همام للخروج لتعزيز مداميك الجبهة الداخلية الذي يحاول الأعداء أضعافها وخلخلتها وبتسهيل من بعض القيادات المحسوبة على الجنوب والذي فتحو بطونهم وركضو خلف مصالحهم الشخصية
كما ندعو أبطال القوات المسلحة بالالتفاف والوقوف صفا واحدا مع المقاومة الجنوبية لانتزاع حقوقهم والحفاظ على المكتسبات الذي قدم الابطال أرواحهم من أجلها والسير قدماً على طريقهم الذي رسموها بدمائهم حتى استعادة الهوية الجنوبية وفك ارتباط الجنوب عن الشمال وتحقيق تطلعات شعب الجنوب في إستقلاله وبناء دولته المستقلة .