في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تبرز الخطوط الجوية اليمنية كنموذج للنهضة والتطور في مجال النقل الجوي. بفضل قيادة حكيمة ورؤية واضحة، تمكنت الشركة من تحقيق قفزات نوعية في تحسين خدماتها وتوسيع رحلاتها، بما يلبي توقعات عملائها وتحسين قدرتها على تقديم خدمات مرموقة.
ولعل من أبرز هذه القفزات، توقيع اتفافية شراء ثلاث طائرات حديثة من طراز AB320 وAB330، ستضاف إلى أسطول الشركة خلال هذا العام. هذه الصفقة تعكس رغبة الشركة في تجديد أسطولها وتلبية احتياجات الركاب والمسافرين، كما تمثل دليلاً على قوة وثقة الشركة في قدراتها وإمكاناتها؛ وقبل ذلك التخطيط الجيد والمدروس بإتقان لقيادة الشركة.
وراء هذه الإنجازات، يقف قائد وكابتن الخطوط الجوية اليمنية، الكابتن ناصر محمود محمد، رئيس مجلس الإدارة، الذي تولى دفة قيادة الشركة منذ عام 2022، ومنذ ذلك الحين، رسم خططاً طموحة لإعادة هيبة ومكانة الشركة باعتبارها الناقل الوطني، واستطاع في غضون فترة قصيرة توجيه وتوظيف جهود طواقم ومنتسبي الشركة، لتنفيذ خطط التطوير الواعدة بإخلاص وإتقان.
وما يضاف أيضا لرصيد رُبان الشركة الكابتن ناصر، سعيه الدؤوب والطموح لتطوير الموارد المالية والبشرية للشركة، وتحسين جودة التدريب والخدمات المقدمة للعاملين والعملاء، وهي جهود تنم عن حرص ومثابرة ومسؤولية لتقديم الأفضل في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد، إلا أن الإرادة القوية للإدارة كسرت كل التعقيدات والصعوبات ومنحت الشركة قوة دافعة لاختراق اي صعوبات والتحليق في السماء بحلة جديدة.
إن هذه التطورات التي تقوم بها قيادة الشركة تستحق التقدير والإشادة، فهي تظهر مدى التزامها بالارتقاء بالخطوط الجوية اليمنية إلى مستوى عالٍ من التفوق والإبداع، وهو ما يجعلني سعيدة دوما لكوني جزءاً من هذه المؤسسة المشرفة والرائدة، التي تحمل رسالة سامية وتقدم خدمة جليلة لوطني وأبناء وطني.