تبعث على الفخر تلك الأخبار المشجعة التي تتوارد من أروقة شركة الخطوط الجوية اليمنية؛ الشركة الكفؤة التي استطاعت الوقوف بثبات في وجه التحديات وفي المحطات والظروف الصعبة؛ وأبعد من ذلك رسّخت عبر إدارتها ثقافة التطوير والتأهيل للكوادر وتحسين الخدمات فضلا عن الجهد المستمر والحثيث لرفد الأسطول الجوي بمزيد من الطائرات.
لقد أثبتت إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية بقيادة الكابتن ناصر محمود محمد، رئيس مجلس الإدارة الذي أسس لهذه التحولات الناجزة، أنها تمتلك رؤية واضحة وبصيرة عالية لتطوير وتحديث نشاط وعمل الشركة، وذلك من خلال الجهود المبذولة لإدخال طائرات جديدة إلى أسطول الشركة، وتكثيف الرحلات، وفتح محطات جديدة ذات كثافة تشغيلية عالية.
مثل هذه الأفكار والخطوات المدروسة التي يتم العمل عليها بعناية فائقة وجهد جبار ستسهم بلا شك في تحسين خدمات النقل الجوي للمسافرين والمواطنين، وتعزز مكانة الخطوط الجوية اليمنية كناقل وطني في موقع الصدارة والتفوق الدائم.
إن هذه الخطوات تعكس استراتيجية وطنية متكاملة للشركة بما يضمن تقديم خدمات عالية الجودة تلبي رضا وولاء العملاء، وتزيد إنتاجية الشركة وتعزز إيراداتها لتحسين الخدمات على نحو أفضل وتحديثها بشكل مستمر بناء على تطلعات ومتطلبات العملاء الذين تعدهم الشركة رأس مالها الأول.
والواضح أن إدارة الشركة لم تغفل عن دور الموظفين في تحقيق هذه الأهداف، بل أبدت احتراماً وتقديراً لكافة الجهود المبذولة من قبل كافة العاملين، وأوفت بوعودها في صرف زيادات مستحقة في الأوقات المناسبة، ووضعت خططاً مدروسة لتحسين الرواتب والحوافز والأجور، ورفع المعنويات، بما يشجع الموظفين على العطاء والإبداع.
لقد نجحت إدارة الشركة في تحويل التحديات إلى فرص، والصعاب إلى إنجازات، والأزمات إلى نجاحات، بفضل حكمتها وصبرها وإصرارها على تحقيق رؤيتها المستقبلية للشركة، التي تستحق كل التقدير والثناء.
بقلم آسيا خصروف
مدير العلاقات العامة والإعلام
الخطوط الجوية اليمنية