آخر تحديث :الثلاثاء-03 مارس 2026-06:19ص

( المخرج يشتي كذا)

الأربعاء - 14 يونيو 2023 - الساعة 01:42 م
ماجد الكحلي

بقلم: ماجد الكحلي
- ارشيف الكاتب


يبدو أننا بدأنا نجني ثمار التسوية السياسية بين إيران والسعودية التي وعلى إثرها ذهب السفير السعودي إلى صنعاء فقدم الحوثي طلباته والتي أهمها فتح ميناء الحديدة.

لا الشرعية ولا الانتقالي وافقوا على هذا الأمر لكنه فرض عليهم فرضا وصار أمر واقع..فرضوا به خوفا من غضب الكفيل..

الحوثي  ضرب موانئ الجنوب ومنع تصدير النفط من خلال الطائرات المسيرة قبل شهور عديدة وتحت أنظار التحالف ثم سمحت له السعودية بفتح ميناء الحديدة الذي دمر ميناء عدن واقتصاد الجنوب..

من يتحمل هذه المآسي هو التحالف ..لا الشرعية ولا الانتقالي..

لكن مثل مايقول المثل 

ضربها زوجها حمت فوق عيالها..

طالب الجنوبيون بالانفصال والعودة الى ماقبل ٩٠ ..التحالف ماقصر ورا لهم آثار بداية الانفصال دون تخطيط سليم، ففتح ميناء الحديدة وشغله وعرقل كل موانئ الجنوب.. خلا الجميع يزعق ويعرف ان الله حق..

كان الاولى بالشرعية والانتقالي المطالبة بفتح كل موانئ الجنوب لتصدير النفط والغاز لدعم البنك المركزي بدل الشحوتة حقهم كل ساعة والتعذر بالوديعة..

حقيقة لم نعرف من المحرر نحن أو الحوثي؟! 

على الشرعية والانتقالي إن كانوا جاديين وخائفيين على مستقبل هذه البلاد وعلى كرامة هذا الشعب عليهم أن يضغطوا على التحالف وبكل ما أوتوا من قوة لأنهم اصحاب حق وأصحاب وطن ضاع وسلب منه طيلة هذه السنوات..

لكن الحقيقة الواضحة للأعمى أن الشرعية والانتقالي راضون بهذا الوضع الكارثي والمأساوي ماداموا هم وأولادهم وأولاد أولادهم في راحة تامة تحت نسيم المكيفات التي لا تنقطع .. والصرفة التي لا تنتهي..

وإذا قامت في أحدهما ( الشرعية والانتقالي) الحمية قامت على الآخر ، ونسوا أو تناسوا أن كل هذا العبث ما هو إلا مخطط مرسوم من مخرج ( يشتي كده) على هذه البلاد، الطيب شعبها الظالم مسؤولوها.