اتصل جدي سند بالوالد ليلا وكان حينها ابو زين نايم، وانا مدير المكتب حقه،
: الوه السلام عليكم
جدي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيفك يا درة اخبارك ، ووين ابوك اشتيه في موضوع
انا: والله يا جدي بوي نيم تباني قيمه اذا الموضوع مهم.
جدي: لالا خلاص يكفي أنك رديت وانت قدك في مكان ابوك _ وجلس قليل يشجعني_ ، كيف استعداداتك للعيد في البلاد اشتريت طماش او عاد ومنهو قد وصل من أصحاب صنعاء وعدن للقرية.
انا: الحمد لله كل شيء تمام والناس كلها هنا ينقصنا وجودك متى نازل إن شاءالله.
جدي: بكرة إن شاءالله اكون عندكم ولكن معي لك هدية ( طماش هذا العيد انا با اشتريه لك بس لا تقول لحد).
انا: إن شاءالله ياجد منتظرينك.
أغلق جدي الهاتف اما انا فكدت اختنق من كتمان السر والمح في البيت اني طماشي هذا العيد با يكون أفضل طماش ( كون ابو زين با يشتري لي وبا حصل دعم من جدي ).
المهم وصل جدي سند واستراح يوم ، ثم في يوم عرفة غمز لي بعد صلاة العشاء : يالله با نروح مودية با نشتري طماش.
طبعا ابو زين وجدي في السيارة اما انا فقد اختباءت في خانة المونيكا لأجل ان لا يراني احد.
وصلنا مودية _وهي تبعد عن قريتنا 15 كيلوا_ ونزلا وأخذوا اشياء ثم قال جدي : الان دور الدرة يختار طماشه.
اخذت الذي يكفيني ولم أكن أعلم بما ينتظرني في القرية،
عدنا إلى القرية وانا اتخيل كيف سيبدو شكلي غدا وانا بهذه الكمية من الطماش دون اقراني ، وصلنا واشوف أسامة ناصر قالب صورته ليش رحت سوق مودية وهو ما راح، ولما شاف الطماش زاد زعله وحلف انه ما يلبس ثياب العيد.
ابو زين : يا أسامة با اروح الان با جيب لك احسن منه خلنا نعيد
اسامة: لا ما اريد كنت اشتي اروح معكم.
ومن هنا إلا هنا وبعد شده وعلاج قررت المحكمة إن يأخذ أسامة خوي كل طماشي (الذي اشتراه لي ابو زين وحق جدي).
طيب انا اصيح في ركن : كيف با تشلوا حقي اقل شيء نصفين
ابو زين: تستاهل لأنك اخفيت هذا عن أسامة
والحاصل لكم أصبح أسامة خوي في عيد ما أحسنه وانا واشحوت من العيال خلني اقرح معك خلني اضرب قنبلة
طبعا عمري حينها 8 سنوات
وأسامة 6 سنوات
#محمد_بن_ناصر_الوليدي