آخر تحديث :الأربعاء-11 فبراير 2026-01:27ص

حمدي شكري.. صانع البطولات!

السبت - 26 أغسطس 2023 - الساعة 09:46 ص
صامد العواجي

بقلم: صامد العواجي
- ارشيف الكاتب


 

صامد العواجي

الحمدي يُعد من القادة الشرفاء ،الذين وهبوا أوقاتهم ،بل وأرواحهم  ،فداءً للوطن ،من يحملون الضمائر الحية ،والهمة العالية ،من جعلوا غايتهم، خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم وأبناء جلدتهم ، وإعلاء الدين وقول الحق..

أجبرتهم الظروف والمدلهمات التي حلت بأوطانهم ،على أن يذودوا عن تراب هذا الوطن ،ويدافعوا عنه من شر المتربصين والأعداء...  

برز القائد /الحمدي أبوعبدالعزيز نجماً لامعاً في سماء الصبيحة ملبياً دعوة مجلس القيادة الرئاسي للعمل رئيساً للحملة الأمنية في الصبيحة،،،
 
فهو قائد بطل، شجاع، مقدام ،لهُ بصمات سجلت بأحرف من ذهب ، ولهُ صولات وجولات في إرساء دعائم الأمن والاستقرار وله مواقف، يشهد بها القاصي والداني، والعدو قبل الصديق، لقد قام بتأمين الصبيحة بالكامل في زمن قياسي جداً وعلى امتداد الشريط الساحلي في الصبيحة، فقد استطاع تحقيق الكثير من النجاحات  الأمنية وفي فترة وجيزة جداً منذ توليه رئاسة الحملة وإدارتها من قبل هيئة رئاسة مجلس القيادة،

ومن ذا الذي ينكر الدور البارز للقائد/ حمدي شكري ،الذي كان له نصيب في التصدي للمد الرافضي الحوثي ،حينما توغل في الساحل الغربي ،فكان القائد حمدي في مقدمة الصفوف ،إلى جانب  الكثير من الأبطال والشرفاء  ،للذود عن حياض الوطن ..في ذلك الظرف العصيب،الذي اختفى فيه الكثير من المتسلقين والمتطلعين للمناصب والكراسي في الوقت الراهن..
 
فالقائد الفذ والشجاع المقدام /حمدي  ،أشهر من نار على علم ،  فلقد عرفناه محنكاً مقداماً وعرفناه شجاعاً غيوراً بطلاً من أبطال المعارك مشهوداً لهُ بأخلاقه الطيبة وتعامله السامي مع الصغير والكبير..

فلقد رأينا في القائد الحمدي  صفات القائد المنصف والعادل ،والقائد الحكيم ،صاحب الهمة العالية ،والأخلاق الطيبة، من كرم وجود ،وبسالة،وشجاعة، ونزاهة، وحنكة قيادية ،وهمه في العمل فهو القائد الذي لايعرف مللاً، ولا كللاً..

من منا الذي لا يعرف القائد/ حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة وقائد اللواء السابع مشاه..
رئيس الحملة الأمنية المشكلة من كل الألوية بقرار رئاسي.
هذا القائد الذي يحمل أخلاقاً عالية وذكاءً فطري وحس أمني ويقضة تفوق مكانتها كل المناصب والرُتب ..

فلا يحب الظهور في صفحات الصحف ،ولا في مواقع التواصل الاجتماعي ،ولا يعشق الظهور الإعلامي المزيف ،فإعلامه أرض الواقع ،وعمله الملموس في الساحات هو من يشهد له..

فهو من خيار القيادات،التي تعمل بصمت من خلف الكواليس،حيث لاضجيج ،ولا حب للظهور ولا طلباً للمدح والثناء، فأعماله هي من تمدحه وتثني عليه ،وأخلاقه هي من تجعل له المحبة عند الناس، وهي من تدافع عنه، فكم يدهشك هذا القائد بتواضعه وكم تشعر بالراحة لمجالسته لما ترى من أخلاقه العالية وحكمتة الفطنة ،لايعاتب على أدنى الأمور ،  ولايبغض أحداً مهما اختلف معه، ولايضمر حقداً أبداً ،فكم أعدد لكم من محاسنة، بل يكاد الحديث لاينتهي ولاينقطع عن هذا القائد الصنديد ،

لك منا الشكر والتقدير  ،وأزكى الأمنيات ، وكثير الدعوات من المغلوبين على أمرهم والبسطاء...

هذا فيما نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً...


وفي الختام: ينبغي لنا جميعاً أن نكون عوناً وسنداً لشيخنا وقائدنا /الحمدي شكري...

لماذا تدافعوا عن الفاسدين والبلاطجة وقطاع الطرق والمهربين ؟؟؟ 
لماذا تريدوا عرقلة مهام الحملة الأمنية التي جاءات لإجتثاث الفساد ؟؟؟
ما الثمار الي ستجنوها يا من تريدون إيقافها ؟؟؟

هل أنتم من محبي الفساد والتقطع والحرابة والتهريب؟؟؟

هل كنتم معجبين بالوضع الذي كانت فيه الصبيحة في حالة دمار يرثى لها من ثأرات وبلطجة وحرابة وتهريب وقتل الآمنين وحمل السلاح في الأسواق ؟؟؟


وأخيراً نسأل من الله أن  يكتب  لك السداد والتوفيق والنجاح في مهامك القيادية الي وكُلت بها ،ودمت قائداً بطلاً شجاعاً مقداماً مهاباً ومحباً للوطن مدافعاً عن حياضه ...