نجزم القول ان الأسماء المستعارة والحسابات الوهمية، نفاق وعار وفتنة وبغضاء، مخالفة للأخلاق والدين، تنهش نسيجنا الاجتماعي وتفكك أواصر المودة وتأكل قيم التسامح والأخوة والمحبة كما تأكل النار الهشيم، ومن هذا المنطلق يتوجب علينا جميعاً أن نكافح هذه الظاهرة، وأن نقتلعها من جذورها لما تعود على أهلنا من أضرار ومفاسد، و نؤكد أن نسيجنا الاجتماعي من الثوابت والخطوط الحمراء التي لا يمكن أن نتعدى عليها وأن لا نمسها فنضل ونهلك.
وحفاظاً على ماتم ذكره اناشد الجميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكل شرائحهم واطيافهم الى نبذ هذه الأسماء المستعارة، والحسابات الوهمية وعدم التفاعل والتواصل معها، وتطهير حساباتكم وصفحاتكم في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) من أسماء السوء والفتنة والعار، ونشد على نبذهم وإخراجهم من دائرة نسيجنا الاجتماعي، حيث تقع على عاتقنا ومسؤوليتنا جميعا حمايته والعمل على تلاحمه وتقويته.
نعم، أن لغة الحوار الحضاري المبني على الاحترام المتبادل وحرية التعبير عن الرأي والنقد البناء والقيم الأخلاقية وتقبل الآخر، بعيدًا عن التهجم الشخصي والتجريح والتشهير والقذف، هي من أهم أركان المجتمع الديمقراطي المتماسك، وبغيرها لا يكون خيرا ولا صلاحا ولا تغييرا حقيقيا لمجتمعنا.
إن واجبنا الوطني و الأخلاقي منح المساحة الكافية للتعبير والانتقاد، و تقبُل النقد والرأي الآخر برحابة صدر ، وليس بالهجوم والاعتداء الشخصي والتهم الكيدية التي تعكر صفوه المجتمع وتثير النزاعات ، حق مكفول على كل شخص يمارس حقه بنقد بناء ويبدي رأيه ويطرح موقفه حول مسائل وقضايا وحقوق ومطالب، من رحم حياتنا ومعيشتنا وهموم ومحافظتنا وبتعاون الجميع في هذا الحاله نحقق مانصبوا اليه ونسير بسفيتنا الى بر الامان .
لا يخفى على أحد منا، الهموم والأزمات والمظاهر السلبية التي تعصف بمحافظتنا كون البلد في وضع حرب عسكرية واقتصادية وتهديدات المنظمات الارهابية تهدد بقاء وحياة أهلنا ومستقبل أبنائنا ، وهذا الواقع يحتم علينا أن نقف موحدين بوجه التحديات ونتصدى لكل ظاهرة من شأنها أن تمس بوجودنا وأمننا ونسيجنا المجتمعي.
لنطلقها صرخة مدوية ونقول الاسماء المستعارة الوهمية تنظيم الكتروني ارهابي خطير يهدد حياتننا ويشق نسيحنا الاجتماعي.