أزمة حُكم وحُكام كُثُر ، علاقة حب احادية الجانب كالتي بيننا وبين الوطن ، والمواطن الجيد هو المواطن الميت! ، وما حاجتنا لوطن نحن ارخص ما فيه ! واذا كان إكرام الميت دفنه لمَ لم تشيعنا بعد ي وطن ؟!
كيف بإمكانك أن تكون كبير وانت أضيق من الحُضن ؟
تباً لك تبدو كالقن لا تنتج الا الدواجن !
راهنا في سباق خاسر نحلُم بك وأنت جالس في ظل اعوج ونسينا انك كسيح .
نضع اللوم عليك ونعاتبك ونحن كالديكة لا يهمنا سوى نتف ريش بعضنا .
وطني الحبيب منذ القدم والبشر تجار كلام ، الامام يقول حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل فحفظنا أقدامنا عن ظهر قلب ووجدنا أن قلوبنا شتى !
في الحقيقة نحن قطيع مسمى كناية شعباً وموقفنا في كل قضية اين هو حقي ؟ لا ماهو واجبي ؟!
لم يبقى منك يا وطني الا الخارطة حتى النشيد اختفى !
المظلوم كل الأوطان وطنه والظالم غريب ولو ملك الأرض ، نحلم بك وكلها أضغاثُ أحلام .
وضعنا شرطا أساسيا لتولي أي سلطة وهو أن يكون الشخص فاشلا وبعدها نعود كالبواشق ونضع اللوم عليك.
كل الحقائق فيك ي وطني مستفزة لكن نحن نتحمل مسؤوليه الشلل الذي أصابك ، نحن لاننبح بإخلاص والا لسارت قافلتك .
لكننا متعبون مثلك ولكن لا نجيد النحيب ، حوقت علينا الأرض بما رحبت ،نفكر كيف سنواجه الغد ولكن دون جدوى ! أتى الغد وأتاني بأمور نسينا أن نفكر بها .
لم يكن الأمر سهلاً، كالقرميد نضجنا .
ما الذي فعلناه ؟!
اردناك أن تسكت فحزمت حقائبك ومضيت عنا ، لقد اختنقت بصمت ، أردت أن تبقى ولو انا اخرجناك لما خرجت ،لم نمسك بتلابيبك لوحنا لك بمناديلنا فقط .
رحيلنا لن يحدث فرقا فقد رحلت وبقيت السلطة لأشخاص تُسَيّر الأمور وليس بالإمكان لأحد أن يلوي ذراعهم حتى أنت!!
لهذا السبب لن تعود ؟