يتعرض الشرفاء و الكوادر الوطنية الناجحة والمخلصة إلى هجوم ظالم واقصاء من خلال وضع اشخاص اقل خبرة او اقل مستوى تعليمي او اقل كفاءة في موقع المسؤولية، ناهيك عن التعرض
لاتهامات وتحريك لوبي متخصص ودعمه من قبل بعض المتنفعين.
وقد شاهدنا ما حصل في محافظة أبين من أقالة أهم واكفى مدير عامل شهدته محافظة أبين منذ عام 1986م بعد التأمر عليها الى يومنا هذا
مع ان الجميع يعلم أن أبين محافظة ولادة بالقيادات والشخصيات الهامة سوا السياسية أو الثقافية وللأسف- هناك من لا يرغب في تسليط الضوء عليها ويريدها مدمرة مقصية ليس لشى غير لقصور في نفسة ولا يشاهد الخلل الحاصل في جوانب كثيرة من حياتنا أهمها المناطقية وما أقالة مدير التأمينات والمعاشات عبدربه أمعبد إلا خير دليل على تلك العنصرية والحقد والتى نرفضها وترفضها أبين علماً بإن جميع انتقاداتنا وملاحظاتنا تأتي في إطار حرصنا على الجنوب ولحمة توحيد الصف من دون الاساءة لاحد،
كما أننا لا نشير الى اى احد بعينه... فقط نريد توضيح الخلل ووضع الحلول المناسبة، التي تعيد الوضع إلى جادة الصواب، من خلال الاصلاح والمحافظة على المال العام...
أعتقد أن ذلك لا يزعج إلا الذين يريدون المضي في طريق الخطأ، ولا يريدون صلاحا ولا إصلاحا، وللعلم واقولها مجددا أن أقالة الاستاذ عبدربه أمعبد من منصبة كان قرار خاطى ومناطقي بامتياز لان القاصى والداني يعلم أن أدارة التأمينات والمعاشات في ابين في عهد عبدربه أمعبد تعد من أفضل واكفى وانشط المرافق الحكومية على مستوى خارطة البلاد وان لم ابالغ فهي تنافس في خدماتها وتعاملتها مع الناس كل المقار الحكومية وأقالة رجل مثل عبدربه أمعبد خطأ كبير وفادح وقد شاهدنا ما حصل في أبين من احتجاجات ومسيرات كبرى في عاصمة المحافظة زنجبار رفضا لهذا القرار المجحف بحق الرجل ولن اتردد بنقل تلك الأخطاء، التي يرغب الكثير من المواطنيين في أبين وخصوصا المتقاعدين في اصلاحها والعدول عن هذا القرار المخطئ .
ان اسلوب الاقصاء لكوادر ابين واستهدافها لن يرهبنا ابداً... وسنكشف ما يتسنى لنا كشفه من تجاوزات، مهما كلفنا ذلك من مشقة وعناء، لاننا نريد لـ أبين الخير التطور والسلام، ولا نطيق أن نراها تتألم بأفعال المتجاوزين، وأستبدال الذي هو خير بالذي هو ادني فمثلا تعيين اشخاص لا ينتمون للوظيفة ولا يفقهون بهاوهم غير مؤهلين فقط لانهم من مناطقهم ووضعهم في سدة المسؤولية وفي جهة حكومية امر غاية في الغرابه؟! كيف يتم ذلك نود التوضيح ايهما قبل البيضة ام الدجاجة؟
وسؤالي متى سيسمح للكفاءات بالعمل وأن تقف في مكانها الحقيقي ... لخدمة الوطن بعيد عن المناطقية والى متى سيظل البعض محاربا الكفاءات؟!