آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-07:24م

رحم الله رجل البر والاحسان الشيخ ناصر الخراز

الخميس - 22 فبراير 2024 - الساعة 02:21 م
علي عبدربه غزال

بقلم: علي عبدربه غزال
- ارشيف الكاتب


انتقل إلى رحمة الله تعالى في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، عصر أمس الثلاثاء ، رجل البر والإحسان الشيخ ناصر عبد ربه الخراز أحد كبار رجال الأعمال والخير ، عن عمر ناهز (86) عاما، وشيع جموع المصلين جثمان الفقيد رحمة الله تعالى عليه عصر أمس الثلاثاء إلى مرقده في مقبرة بني ياس بمدينة أبوظبي..

والمغفور له الشيخ ناصر عبد ربه الخراز ، يعد من الرعيل الأول لرجال الاعمال في مدينة حريب، ومن الشخصيات الاجتماعية التي يشهد لها الخيرين من أهل الفقيد ومحبيه والغريب قبل الغريب، مآثره وأعمال البر في العمل الانساني الخيري تجاه ناسه ومجتمعه و حظيَه باحترام وتقدير أبناء حريب والوطن في الداخل والخارج خصوصآ وأن الشيخ الخراز كان من الشخصيات التي تميزت بالاخلاق الفاضلة والصفات الحميدة وعلاقاته الانسانية الطيبة، في اصلاح ذات البين على مر السنين في المجتمع، لما له من ثقل وحضور اجتماعي مشرف في البلد، خاصة في كل مطارح حريب و عين و بيحان لدؤب همته المخلصة بتقديم الأعمال الانسانية والخيرية، دون تمييز او انحياز لمنطقة معينة دون الأخرى، بل تشهد له بصماته الداعمة في مختلف المجالات دعم البناء. و هو رجل الخير المتتبع بحب لإنجاز المشاريع الاهلية المجتمعية.. إضافة إلى مساهمات أبنائه المتواصلة في رعاية الأعمال الخيرية ومشاركتهم العينية في الافراح والاتراح.

وهذا وكان في مقدمة المشيعين في العاصمة أبوظبي، الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، وابائه واحفاده وأعضاء السلك الدبلوماس و كبار الشخصيات الاجتماعية ورجال الاعمال ووجها ورجال القبائل وأقاربه وجموع غفيرة من المواطنين ومحبي الفقيد المغفور له الشيخ ناصر عبد ربه الخراز وتم أداء صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر عقب صلاة عصر يوم الثلاثاء الموافق 20 فبراير الجاري، وازدحم المسجد وساحاته المجاورة لحرم المسجد بالمصلين المشيعين، والجدير بالذكر أن الفقيد المغفور له الشيخ ناصر الخراز قد توفاه الله يوم الأحد الماضي الموافق الثامن عشر من فبرار الجاري، إثر مرض عضال آلم به وبعد سنوات من الكفاح في الحياة وتأسيس مجموعة الخراز التجارية.. وسلسلة من أعمال البر والإحسان ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته ويتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويحسن مأواه بأعلى الفردوس مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ويبعثه مع حبيبه رسول الله صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وتعازينا الصادقة إلى كل أبنائه الكرام وأهله، في ابو ظبي وحريب وداخل الوطن وخارجه.

وعدد المشيعون بمناقب الفقيد واعماله الخيرة الاغاثية، وأكدوا أن مشاركتهم وحضور الجنازة، هي للتعبير عن التقدير والوفاء لرجل صالح تقي أحب الناس ومجتمعه، مشاركآ همومهم وأحتياجاتهم في شتى الظروف والكوارث.. والحياة الحافلة بالعمل الانساني الخيري والتجاري والاجتماعي في عدد من مناطق البلاد.

{وإنّا لله وإنّا إليه راجعون}