هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
الإمارات تعلن احباطها هجوم كبير تعرضت له ...
أخبار وتقارير
وزير الداخلية يهنئ نظيره السعودي بمناسبة يوم التأسيس ...
أخبار عدن
بدعم فاعل خير.. مؤسسة الفجر الشبابية للتنمية تدشّن مشروع توزيع التمور في محافظة عدن ...
أخبار وتقارير
وزير النقل محسن حيدرة العمري يعلن انتهاء أزمة تكدس المعتمرين اليمنيين في منفذ الوديعة ...
أخبار المحافظات
رجل الأعمال عصام المشعبة : دوار المشعبة بمثلث الحزم جسرٌ بصري يربط حاضر شبوة بأمجاد ممالكها التاريخية ...
أخبار المحافظات
وفاءً لتضحياتهم.. إنسانية المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية تصرف كفالة شهرين لـ 1100 جريح في تعز ...
أخبار المحافظات
قائد لواء بارشيد العميد "القرزي" يلتقي عدد من مقادمة البهيش ...
أخبار وتقارير
نائب وزير الخارجية مصطفى النعمان: انضمام اليمن إلى مجلس التعاون مرهون بالاستقرار الشامل وإنهاء الحرب ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الأحد-22 فبراير 2026-02:46ص
آراء
رسالة لأهلي أبناء عدن
الجمعة - 08 مارس 2024 - الساعة 11:54 ص
بقلم:
محمد نصر شاذلي
- ارشيف الكاتب
هي رسالة محبة أرسلها لإخوتي من أبناء عدن وعندما اخص إخوتي برسالة فهي لها معاني انها رسالة للأسرة الصغيرة وليست رسالة للعائلة الأكبر أمثال عيال العم والخال والنسب إخوتي إجماعًا ستجدهم من اصل عدن وعاشوا فيها مئات السنين وفي البداية جمعتنا العشرة عندما جاءوا واليوم يجمعنا الدم والهوية والانتماء والولاء لعدن فمنهم من جاء من الضالع ومنهم من يافع ومن من حضرموت ومنهم من الشعيب ومن من الصبيحة ومنهم من تعز واب وصنعاء ومنهم من الصومال ومنهم من الهند وباكستان ومصر ولكن اليوم بعد اكثر من أربعمئة سنة تقريبا اصبحوا كما نقول عنهم عدانية نعم اصبحوا اسرة واحدة وتنازلوا كليًا عن أي انتماء آخر نتيجة حبهم لعدن الذي اصبح جزء من نسيجهم وكيانهم وانتمائهم.
رسالتي لهم بسيطة وهي رسالة محبة ودعوة صادقة ان نكون مع بعضنا ولبعضنا في السراء والضراء ونعيد البسمة والضحكة والفرحة لبيتا الكبير عدن وهي امانة نحملها جميعا بدون استثناء لأن عدن ربتنا جميعا على البساطة والنظام والتعاون والأمانة والاحترام والقيم وقبول الناس والتعايش معهم وأن نحافظ على حقوق الجميع وان يكون القانون هو المرجعية لكل خلاف قد يحدث او مشكلة او ما شبه ذلك.
نعم نحن نحتاج لذلك لان منزلنا بدا بسببنا نحن يتهالك وعلينا ان لانحمل الآخرين سبب فشلنا في احترام بعضنا وإعادة المحبة بيننا وسمحنا لسلوكيات دخيلة تنهش جسدنا فعملت على تفتيتنا بشكل لا نستطيع السكوت عليه.
لدينا من القدرات والامكانيات والطاقات ما نستطيع من خلاله ان نبني دولة وليس مدينة فقط وتجاربنا كبيرة ولكن اصبحنا نتعذر بشماعة الاخرين والحقيقة انه لن يحك جادك الا ظفرك فشماعة ان الاخرين لن يسمحوا لنا شماعة غير صحيحة لان الاخرين يتمنوا منا ذلك ويحبونا كما نحبهم ولكننا اضعفنا انفسنا بكثر المهاترات وعدم الثقة ببعضنا وتفضيل الغريب على القريب نتيجة الحسد والحقد الذي ظهر مؤخرا بيننا البين.
عدن تنادي وللأسف لا حياة لمن تنادي اصبح الغريب زعلان على عدن والقريب فقط يلطم خده متحسرا ولا يعمل شيء اعرف ان الحياة صعبة جدا وظروف الناس أصبحت قاتلة ولكن كل هذه الأمور نستطيع تجاوزها بعودة الروح والنظام والقانون والمحبة والصدق ومحاربة الفساد وعودة الامن والأمان لهذه المدينة وهذا سيكون من خلالنا نحن وليس من خلال الغريب.
ميزتنا اننا لسنا مناطقيين ولا عنصريين ولن نكون ولكن عيبنا اننا فرطنا بحقنا في كل شيء والآخرين للأسف اخذو حقنا بدون خجل منذ عام ١٩٦٧ وتفاقمت المسالة بعدها كثيرا واصبحنا نعيش بعدن غرباء وضيوف لا نملك حتى السكن ونستأجر فيها بينما الغريب هو المالك هذا هو الغلط ولكن نحن نتحمل جزء من الخطأ بل وجزء مهم جدا وهو الكسل والاتكالية ومحاربة بعضنا البعض وعدم الدفع برجال اعمال وتجار من أبناء المدينة ليشقوا طريقهم وهو نفس الأمر المتعلق بالسياسة فلم ندعم أبناء عدن لخوض غمار المعترك السياسي وتبوء مناصب قيادية مهمة تمتلك القرار وكنا ومازلنا نحن من نحاربهم بمرارات واهية مليئة بالحقد والحسد.
وهنا وجد الاخرين من خارج المدينة ممن جاءوا لها حديثا فرصتهم اكبر وشقو طريقهم وهناك من شق طريقة بصورة صحيحة وسليمة وقانونية وهناك من للأسف استخدم وسائل معيبة للوصول لهدفه السياسي والتجاري على حساب الأخلاق والقيم والمبادئ والوطنية أيضا.
اياكم وان تحاولوا تفسير كلامي انه مناطقي او فانا معروف بطبعي وسلوكي وعلاقاتي وتصرفاتي وعملي واخلاقي بعيد كل البعد عن هذه الآفات التي لا اقبلها ولكننا أيضا من حقي كاملا ان أكون غيور وحريص على عدن واهلي فيها.
هي رسالة بسيطة أن نعمل على اصلاح الاعوجاج والخلل وعدن بيدنا اليوم رغم المصاعب لكنها بيدنا وبيد اخوتنا وأهلنا الأكثر قرب لنا في كل شيءٍ ولهذا ليس مستحيلا ان نفوق ونستعيد حقنا وهم لنا السند بعد الله وقد نواجه مصاعب ولكن لو تجردنا من الأنانية نستطيع ان نتغلب على كل العراقيل ونستعيد مكانتنا أولا في ارضنا ثم على المستوى السياسي والتجاري والاقتصادي والأمني والعسكري ومستوى صناعة القرار فعدن هي مركز صناعة القرار فكيف نكون غائبين ومغيبين.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
يحيى علاو.. صوت رمضان الذي لا يغيب ابداً ...
أخبار وتقارير
أنيس الشريك: حصلت على قائمة بأسماء من كانوا يستلمون “أموال م ...
أخبار وتقارير
هيفاء شوكت: إذا كانت قضية وطن… فأين كانت مبادئكم وأنتم تتقاس ...
أخبار وتقارير
أحمد الشلفي: تكرار سيناريو حضرموت في عدن مغامرة خاسرة… والدو ...
الأكثر قراءة
أخبار عدن
الريال اليمني يواصل تحسنه أمام العملات الأجنبية.. وهذا آخر تحديث!.
أخبار وتقارير
إدارة أمن عدن تكشف الحقيقة الكاملة وراء ظهور العقيد نبيل عامر في محيط قصر م.
أخبار وتقارير
أنيس الشريك: حصلت على قائمة بأسماء من كانوا يستلمون “أموال من ” الانتقالي.
أخبار وتقارير
بيان هام من مجلس الإنقاذ الجنوبي بشأن أحداث معاشيق..