آخر تحديث :الأحد-19 أبريل 2026-03:15ص

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

السبت - 04 مايو 2024 - الساعة 08:31 م
محمد عبدالفتاح الجيلاني

بقلم: محمد عبدالفتاح الجيلاني
- ارشيف الكاتب


قبل عدة أشهر صمتت جميع القوى والنخب السياسية في محافظة أبين عن مواجهة قرار إقالة مدير عام مكتب الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بأبين الاستاذ عبدربه أمعبد والذي صدم المواطن الأبيني بقرار إقالته وخرجت أبين عن بكرة ابيها رافضه لهذا القرار الذي مر رغم الغضب الشعبي ..

لماذا عبدربه امعبد بالذات؟! وهو الذي يعد النموذج الناجح ليس على مستوى محافظة ابين فقط بل على مستوى الوطن ككل ولا ابالغ مهما قلت فى هذا الرجل ولكنها الحقيقة واتحدى أحد ان يثبت العكس.

حيث لم تشهد محافظة ابين منذ أحداث 13 يناير إلى يومنا هذا مدير عام او مسؤول ناجح بمثل حنكته، حيث ولاسيما انه يمتاز بكاريزما خاصة لا يمتاز بها غيره علاوة على التواضع والاخلاق الرفيعة والرقي
في التعامل مع المواطن واستطاع بذلك كسب قلوب الناس.

ناهيك انه اداري من الطراز الأول وهذا ما أحرج مدراء العموم في ابين وفضح فشلهم وفسادهم ومع هذا لم يتم اقالة أحد منهم بل كانوا يكافئون على هذا الفشل بأبقائهم في مناصبهم لترزح المحافظة تحت وصاية هؤلاء لذا ما زالت محافظة ابين تحت الصفر .

و بعدها تفاجئ الجميع باستقالة مدير عام المياه بأبين المهندس صالح محمد بلعيدي ، على إثر موجة ضغوطات كبيرة مورست ضده متلعقة بنقل إدارة خطوط آبار المياه لسلطات عدن ومن هنا يأتي الأثبات وبالدليل الواضح بأن أبين تواجه مؤامرة كبرى لتبقى ابين قرية يقودها الفشلة والجهلة ومزوري الشهايد الدراسية.

فشل محافظ أبين في إدارة المحافظة وتحسين الخدمات فيها ولم ينجح إلا في تدميرها وجعل منها نموذج قرية هو ومن معه من شلة الفساد واصبحت لا تصلح للعيش او السكن بها .

لذا وجب على الجميع في أبين أن يدركوا بأن هناك مؤامرة كبرى تحاك خيوطها ضد أبين بشكل عام يقودها الفشلة واللصوص لاغراق أبين بالفشل والجهل والعنصرية والتخلف وجعل ابين مدينة أشباح تابعة ذليلة ، لذا وجب ان نقف يدآ واحدة وبكل حزم إزاء ذلك حتى لا نندم بعدها حين لا ينفع الندم ، وتضيع ابين من بين أيدينا .. فهل سنعي ما يحاك لـ أبين يا سادة ..؟