آراء د.أحمد عبيد بن دغر بكلمتين لله وللتاريخ الثلاثاء - 09 يوليو 2024 - الساعة 11:29 ص بقلم: عبدالصفي هادي - أرشيف الكاتب وإذا كانت النفوس كبارا تعبت من حملها الأبدانرجل قائد بحجم د أحمد عبيد بن دغرتولى رئاسة وزراء اليمن في ظل أوضاعمحلية وإقليمية ودولية بالغة الصعوبةلتشهد الأوضاع في اليمن في زمنه استقرارا وامنا منقطعا النظيروحين غاب عن الوزارة بفعل المكايداتأحسسنا بكلما جرى من التداعي ومن السوء في أوضاعنا بشكل عامولاغرابة فالأخ الدكتور أحمد عبيد بن دغر كان رجل دولة من طراز فريدوكلما أتذكر الفترة التي تولى فيها هذا الهرم الكفؤ رئاسة الحكومة وكيف كنا يومذاك وكيف أصبحنابعد ذاك أجد نفسي أترحم على العفاش وأثني على فراسته وعلى قدراته في معرفة معادن الرجال ووضعهم في المواقع اللائقة بهم كما فعل مع د أحمد عبيد بن دغر ما أريد أن أقوله في هذه العجالة كإحقاق للحق هو أن اليمن اليوم وهي تبذل المساعي وتحث الخطى من أجل تصحيح أوضاعها وإصلاح ما أفسده جهلنا لتحقق نموا وأمنا واستقرارا ينبغي أن تضع في حسبانها وبعيدا عن المزايدات والمكابرات أن لاصلاح ولا نمو ولا أمن ولا استقرار إلا بعودة الرجال المجربين ذوي الكفاءات مثل بن دغر وغيره من الكفاءات وكفى اليمن ضياعوأن علينا ونحن نسعى لإصلاح أحوالنا أن نعمل بالمثل القائل : اختر الرفيق قبل الطريق وكان الله في عون العبد ماكان العبد عونا لنفسه عبد الصفي هادي القاهرة في 8 / 7//2024 تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram