هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار عدن
صحة البيئة بصيرة يواصل تنفيذ حملة رش ضبابي واسعة عقب الأمطار ...
أخبار المحافظات
وجهاء من حلف قبائل حضرموت يزورون الجريحين "بامراغة" و"باقراضة" مهنئين بعيد الفطر المبارك ...
أخبار وتقارير
خبير نفطي : أزمة الغاز سببها زيادة الاستهلاك والتهريب ...
أخبار المحافظات
إتمام عملية الاستلام والتسليم بين اللواء القبة والعميد الثوير في إدارة أمن الضالع ...
أخبار وتقارير
الرئيس العليمي يؤكد التزام الدولة برعاية ضحايا التعذيب والانتهاكات الحوثية ...
أخبار عدن
استمرار أعمال معالجة تبعات المنخفض الجوي لليوم الثالث في خورمكسر ...
أخبار المحافظات
ليلة تراثية تنعش ذاكرة تريم وتعيد الألق للموروث الشعبي ...
أخبار عدن
تكثيف رقابي شامل في عدن لضبط أسعار الغاز واستقرار الأسواق ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الثلاثاء-24 مارس 2026-05:28م
آراء
اللعنة بين الاسطورة والحقيقة
الأحد - 28 يوليو 2024 - الساعة 10:36 م
بقلم:
لطفي عبدالله الكلفوت
- ارشيف الكاتب
بسم الله الرحمن الرحيم
تختلف من دولة الى اخرى اساطير اللعنات الشعبية فبعض تلك الاساطير تحكي ان شخص قام بعمل محظور تستمر بعده اللعنة و ينتظر الشعب الذي حلت به حتى ياتي المخلص الذي ذكرت الاسطورة صفاته و تنتهي دائما بنهاية سعيدة الا ان امكانية عودة اللعنة على الشعب مرهون بقيام شخص بعمل محظور مجددا لذلك تتوارث الاجيال التحذيرات حتى لا تصيب الاحفاد لعنة اصيب بها الاجداد.
لم تكن اللعنة التي اصيب بها اليمنيين اسطورة بل كانت حقيقة مستمرة منذ الاف السنين ظاهرة ملامحها على ارض الواقع حتى اليوم عندما دعى الاجداد الله بان يباعد بين أسفارهم فاستجاب الله لدعوتهم بغضب عدم الشكر له و ازال النعمة التي انعم عليهم بها و حسب تصوري ان اللعنة لم تقتصر فقط على زوال النعمة بل جعل الله تفكير الاجيال المتعاقبة بنفس طريقة تفكير الاجيال السابقة حيث يتصور لهم ان العمل الصائب عمل خاطئ و العمل الخاطئ عمل صائب حتى اليوم الا من رحم ربي و العلم عند الله فعندما افكر مثلا في خروج نقابة البنك المركزي و نقابة البنك الاهلي محتجين على ايقاف تطبيق قرارات البنك المركزي ضد البنوك و شركات الصرافة مدعين ان تطبيقها يساهم في تحسن معاناة المواطنين بينما الواقع بصورة مبسطة منطقية يفهمها المواطن ان منذ اتخاذ البنك المركزي هذه القرارات زاد من معاناة المواطن باستمرار تدني قيمة العملة المحلية دون توقف و باعلان ايقاف تطبيقها تحسنت قيمة العملة المحلية و كان خروجهم للتظاهر يعني عدم دراسة ايجابيات و سلبيات الخيارين على اسس علمية و منطقية و بحث نواقص و توقيت تطبيق كل منهما و مقارنة كم الايجابيات الاقتصادية و السياسية مع امكانية استمرار الهدنة العسكرية التي ترجح كفة احدهما و لا اعتقد انهم لا يعرفون الاسباب الحقيقية التي زادت من معاناة المواطنين و يعني هذا ان خروجهم للتظاهر ليس بغرض المطالبة بتحسين معاناة المواطنين و الا كانت المطالب مختلفة عن مطلب تطبيق قرارات البنك المركزي الا اذا كانت اللعنة تسيطر على عقولهم.
مثال اخر عن اللعنة المتوارثة فقد استضافت اذاعة عدن الغد دكتور ذو مكانة مرموقة مع احترامي و تقديري له قال فيها بما يعني لعدم تذكري للنص تماما انه اذا كان في موقع محافظ البنك المركزي سيزيد من تدني قيمة العملة المحلية لان تحسنها يعني خسارة اضافية على الحكومة الشرعية نتيجة الدين العام بالعملة المحلية الذي كانت قيمته عند الاقتراض تساوي مبلغ كبير بالدولار و عندما تنخفض قيمة العملة المحلية تدفع الحكومة في وقت استحقاق سداد القرض القيمة الاسمية للعملة المحلية التي اصبحت تساوي مع ارباحها مبلغ اقل بكثير من قيمتها بالدولار عند الاقتراض و هذا سيساعد على توازن ميزان المدفوعات اضافة الى ان قدرة المواطن الشرائية ستنخفض بتخفيض قيمة العملة المحلية و تصبح الواردات اقل حتى لا تحتاج الحكومة للاقتراض لتوفير عملة اجنبية خاصة و ان صادرات البلاد متوقفة.
كان حديثه يستند على اسس علمية اقتصادية بحته تبين انه حافظ لمنهج علم الاقتصاد و لكنه تجاهل معطيات واقع الوضع السياسي القائم فلكل واقع طريقة حلول اقتصادية مختلفة حسب الهدف المطلوب تحقيقه.
لنفرض ان هدف الحكومة هو تحقيق توازن ميزان المدفوعات نتيجة توقف التصدير و تريد تخفيض الاقتراض فبحسب واقعنا تدنت قيمة العملة المحلية في المناطق المحررة التي تتميز بكثافة سكانية قليلة حتى تجاوزت ذروتها و مع ذلك لم و لن ينخفض الطلب على العملة الاجنبية لان قيمة العملة المحلية في مناطق الانقلابيين ذات الكثافة السكانية العالية ثابته عند مستوى اعلى بكثير من العملة المحلية في المناطق المحررة كما ان محاولة تحقيق هذا الهدف لا يخدم هدف استعادة العاصمة صنعاء و هو يثبت ان لكل واقع وضع سياسي طريقة اقتصادية مناسبة و يثبت ايضا ان لعنة اجداده اليمنيين حاضرة في تفكير دكتور مختص في علم الاقتصاد و لم يكفي حفظه للمنهج و النظريات و القوانين الاقتصادية بشكل يجعله قادر على التمييز بان فكرته غير صالحة للتطبيق و لا تخدم الهدف الاساسي او استنتاج حلول بديلة صائبة.
في الختام ادع مخلصنا سبحانه و تعالى بان يصلح تفكيرنا و ينير بصيرتنا و يلهمنا سواء السبيل انه على كل شئ قدير و التمس العذر و السماح من الذين ضربت بهم الامثال و من القارئ على اطالة المقال.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
قرار يوقف نزيف الملايين.. محطة عدن الشمسية تواصل العمل رغم إ ...
أخبار وتقارير
اللواء عبدالرحمن اللحجي يوجه رسالة شكر للرئيس العليمي والتحا ...
أخبار وتقارير
(عدن الغد ) تنفرد بنشر السيرة الذاتية للشيخ عبدالرحمن اللحجي ...
أخبار وتقارير
عدن تتنفس من جديد.. كيف غيّر الدعم السعودي حياة الناس خلال ش ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
السياسي بن طهيف: انتظرت مغادرتي للسعودية لأكشف حقيقة ما وجدناه في الرياض.
أخبار عدن
مقتل شاب في ظروف غامضة بعدن.
أخبار وتقارير
لقاء في لحج يفتح باب التفاهم.. ماذا دار في منزل الشيخ عبدالرحمن شاهر؟.
أخبار عدن
رحيل مفاجئ يهز عدن.. وفاة شخصية مصرفية بارزة وقيادي سياسي معروف.