آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-03:05م

نتباكى على الماضي بسبب الألم الحاضر

الأربعاء - 14 أغسطس 2024 - الساعة 01:32 ص
عبدالله مريقش

بقلم: عبدالله مريقش
- ارشيف الكاتب


بينما العالم برمته يتقدم وتقوده خطواته إلى الأمام للبناء والتنمية والارتقاء بالشعوب والسير نحو مستقبل افضل، ونحن مازلنا نعيش شتات الحاضر ونتباكى على الماضي لانا نرى فيه كل شي احلى واجمل ولو كان جزء بسيط من الحياة الكريمة والآمنة الذي نفتقدها اليوم نرى في الماضي هيبة الدولة والقانون ، مؤسساتها وما تقدم من خدمات نرى التعليم نرى الصحة نرى الاسعار مستقره ونرى العملة في ثبات نرى نسيج اجتماعي متماسك لا يعرف إلا ثقافة الحب والسلام..

ذلك ما جعلنا نتباكى ونحن للماضي ونذم حاضرنا المؤلم الذي ابكى كبيرنا وصغيرنا من هول المعاناة التي باتت كابوس يؤرق حياة الجميع وانعدام حقيقي لكل مقومات الحياة الكريمة وتردي الأوضاع ما جعلنا نتباكى على الماضي انعدم الأمن والامان في حاضرنا الممتلئ بكل مظاهر الخوف والهلع ، ما جعلنا نتباكى على الماضي ثلاثي الجهل والفقر والمرض الذي اوصلنا اليه حاضرنا ما جعلنا نتباكى على الماضي الذي نرى فيه اجمل ايام اعمارنا ضمائر قيادات قذف بهم حاضرنا ليكونوا حكام بضمائر مجرده من حب الوطن وعقول منقاده كل جهودها الارتقاء وبناء ذاتها لا لبناء الوطن والارتقاء بحياة الموطن.