بعد الربيع العربي ورفض امريكا شروق الشمس من المغرب معتبره ذلك علامه من علامات الساعة
يحاول اصلاح اليمن ان تشرق شمسهم من الصين يبدوا ذلك من خلال محاولة الاصلاح تمثيل الحزب امام الدبلوماسية الصينية على حساب البلد
الضاهر ان اصلاح الوطن العربي فوضوهم بإدارة اقتصاد الجماعة وتم ضخ وتحويل الاموال عبرهم فاغلب مستثمري الاصلاح يحصلون على الجنسية البريطانية والامريكية معتبرين ذلك كدرع واقي لهم
اصلاح الوطن العربي بعد ربيعهم العربي والضرر الذي لحق بالشعوب ولحق بهم سياسيا واقتصاديا
الضاهر انهم قرروا ان يعيدوا ترتيب الاوليات بدل الاهتمام بالسياسة الاهتمام بالاقتصاد اولا ثم السياسة
تنظيم الاخوان العالمي خلال ما قبل الربيع العربي حسب الاقوال كانت القيادة من نصيب اخوان اليمن لذلك النشاط الاقتصادي لإخوان اليمن الذي ازدهر وبخطوات متسارعة وملفته للنظر على مستوى العالم يوكد ان اموال التنظيم العالمي هم المسولين عن تنميتها واستثمارها
ان اظهار العلاقة في ذكرى تأسيس الاصلاح مع الصين بشكل ملفت وتقديم الدرع التكريمي للقائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن هو رساله لتنظيمهم في بقية الدول بان الامور على ما يرام
اذا امعنا النظر اليوم نجد نسبة ما يقارب 50% من المستثمرين بالاستيراد والتصدير من الصين جمله وتجزيه يتبعون لهم وهناك اسلوب دعاي يقومون به يخدم الاقتصاد الصيني وهو المقاطعة للبضائع الغربية
لقد استغلت أمريكا وبريطانيا الاخوان كتنظيم بعلم وبدون علم لعقود وتسببوا باذا كبير لشعوبهم واوطانهم واسقطوا انظمه واضعفوا الاخرى مثلهم مثل الشيعة
الفارق ان لشيعه دوله تصدر الثورة من خلالها اما هم فجماعات وتكتلات وتنظيمات سريه لا يعملون ولا يمثلون بلدانهم حنى وان وصلوا الى مناصب تتطلب منهم التمثيل يمثلون حزبهم فقط
اعتقد انهم سيقومون بتكرار التجربة لكن هذه المرة ليس مع الغرب ولكن مع الشرق
قد تبقى امورهم بالسليم لفترة لكن هذه المرة سيكونون هم السبب بفتح باب يأجوج ومأجوج على شعوبهم
اذا كان اليوم الرئيس الايراني بقول ( لا نعادي امريكا عليهم ان يوقفوا عدائهم لنا نحن اخوه للأمريكيين )
امريكا هي من اعطت الضواء الاخضر لإيران لتدمر العراق وسوريا واليمن ولبنان وجعلت منها بعبع بالمنطقة لكن عندما تختلف ايران مع إسرائيل يتعامل معها الغرب كجندي مستجد او كعبد ابق وادوات قذره وينحاز لإسرائيل
كذلك تعاملوا مع الاخوان تخلوا عنهم فمتى سيفهم هؤلاء ان شعوبهم واوطانهم ابقى ويتوقفون عن الإساءة والارتهان للخارج فعندما تكون غير مرغوب يفترض ان تتعلم من الطيور المهاجرة فهي لا تبني اعشاش
اليوم الاخوان في اليمن تسببوا بسقوط وطن وبدل ان يحاكموا يحكموا يفترض بهم ان تكون العلاقات الخارجية في اطار الدولة وليس في اطار الحزب
لكن الطبع غلب التطبع.