هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس غائم جزئياً إلى غائم وحار نسبياً إلى معتدل وأمطاراً متفرقة ورعدية ...
أخبار المحافظات
“دقّ مع الربّاش”… أبين على طريق استعادة الدولة وبناء المستقبل ...
وفيات
الرئيس علي ناصر محمد يعزي رئيس مجلس النواب بوفاة شقيقه ويشيد بموقفه الإنساني ...
أخبار وتقارير
إصابة حسين الميسري برصاص عناصر مسلحة بمودية ...
أخبار المحافظات
أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب مناطق في أبين وتقطع الطريق بين لودر والحضن لساعات ...
أخبار وتقارير
أسماء أبرز قيادات مليشيا الحـ.ـوثي التي نقلتها طائرة الأمم المتحدة عبر مطار صنعاء ...
أخبار وتقارير
كاتب صحفي: طارق صالح يعيد تعريف معركة اليمن في خطابه الأخير ويؤكد على "معركة الخلاص" ...
أخبار وتقارير
الإصلاح والمقاومة الوطنية يعلنان عن إقامة تظاهرة كبرى دعمًا للمملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الجمعة-03 أبريل 2026-01:02م
آراء
رغم المرارة.. حلمنا لم ينكسر
السبت - 28 سبتمبر 2024 - الساعة 08:59 ص
بقلم:
فؤاد مسعد
- ارشيف الكاتب
لم يعد بمقدورنا أن نكتب.. فالمرارة وحدها هي من يكتب أوجاعنا ويرسم خارطة الفجيعة، فجيعتنا التي لا حدود لها.
قبلنا بنصف ثورة خوفا من الحرب الأهلية فكانت الكارثة: ترنحت الثورة وأصبحنا على أعتاب الحرب الأهلية.
هذا هو حظ اليمنيين من الثورة، لكن هذا لا يعني أنهم أخطأوا حين ثاروا، النظام الذي قامت عليه الثورة كان قد استنفذ جميع أغراضه ولم يعد أمامه سوى السقوط، مع ما يتبع السقوط من تداعيات وخسائر. قدر اليمنيين أن يخسروا كثيرا وهذا النظام يقوى ويشتد، مثلما عليهم أن يدفعوا الثمن غاليا والنظام ذاته يضعف ويترنح ساقطا..
هو خطيئة اليمن الكبرى وجريمة البلد التي لن تغتفر، وستظل آثارها وأخطارها شاخصة لأمد سيطول ويطول.
هل نكون متماسكين بما يكفي للقول أن ثورتنا انتصرت؟ أم ننحني إجلالا لدماء الشهداء ومعاناة الجرحى والمعتقلين ثم نقر بالهزيمة؟
أم أننا والثورة في منزلة بين منزلتين؟ بين النصر الذي حسبناه موعدنا والهزيمة التي لا تزال تتوعدنا.
الثورة لم تنتصر ولكنها لم ولن تنكسر، وقدرها أن تتخلص وتخلصنا مما يعوق انطلاقنا نحو المستقبل طال الزمان أم قصر.
ولكن المرارة في واقعنا تتسع كلما تضاءلت مساحة الحلم الذي اجترحناه يوم قامت الثورة على النظام الآسن لتسقطه، وتشيد اليمن الجديد على أنقاضه، ثم لاحت لنا صور الخراب وأشباح الظلام، خافت الثورة، أو خفنا نحن على الثورة بينما خاف منها القتلة واللصوص، كانت جموع الثورة فوق ما تصوروا وكان رعب المجرمين من تلك الجموع أكبر مما تخيلنا.
اختلطت أهداف الثورة بمصالح الانتهازيين، وتماهت أحلام البسطاء مع أطماع الوصوليين، وكان الثوار يؤجلون شيئا من الحلم حتى لا يفقدوا مشروعهم المشروع في التغيير والتأسيس لمستقبل جديد.
كانوا يحملون الحلم بالوصول إلى بر الأمان، فيما اللصوص يحطمون المركب، حتى تسهل المقايضة بين أمن اللحظة المشهودة أو انتظار قادم لم يوجد بعد.
عادت الفجيعة تطل برأسها من جديد، وبدا تحقيق الحلم بعيدا حينما تآزرت قوى الظلم وعصابات الظلام على وأد الحلم وحامليه، وحوصرت الثورة بعد ما كانت تحاصرهم، وتجمع شمل القوى التي مزقها هتاف الثوار، ثم تنازعت قوى الثورة فيما بينها، وكل يدعي وصلا بثورة وقفت وحدها محاصرة بعد ما خذلها الجميع.
لم يعد للثورة مكان ولا كيان أيضا.
والأنكى أنها أصبحت لعنة تطارد أصحابها- وكل من ارتبط بها وارتبطت به، وأخطبوط الفساد "المحصن" يحرك أذرعه الشيطانية في كل اتجاه، أتخمته الحصانة بالأمن وجادت عليه بالسكينة، كي يتفرغ لاقتراف ما لم يقترفه أثناء حكمه.
منحته السياسة حصانة حرصا على السلام، لكنه هتك عورة السلام بحصانته، ومعه قوى تتربص في انتظار الفرصة المواتية للانقضاض على الجميع، ورأت في تردي الوضع وانهياره ما يسيل لعابها على التمدد، ويغري حملة البارود فيها على السيطرة والتوسع، حتى حانت اللحظة التي تحققت فيها نبوءة الرعب القادمة من الكهوف، وجثم الكابوس مجهزا على ما تبقى من الحلم.
في هذه اللحظة المرعبة تجمعت كل مرارات السنين القادمة والماضية، وتشكلت على هيئة سقوط في قبضة ميليشيا طائفية لم تتورع عن اقتراف أي محرم أو محظور، وهو ما يعني أننا عدنا إلى ما هو أقل من الصفر بدرجات كثيرة، وما هو أسوأ من كل القيم السالبة في مضمار المعادلة و خط سير الزمن.
هذه هي المرارة التي تتحدث اليوم نيابة عنا، وهو الشعور الذي يجعلنا نعدد مساوئ المرحلة التي أعقبت الثورة، التي هي مساوئنا نحن، لقد خضعنا للمقايضة اللعينة حتى تهاوت أهداف الثورة تحت ذريعة "التقسيط" الذي قبلنا به أول الأمر، و"الآجل" الذي صار خيارنا لاحقا.
كانت الثورة تتراجع وأطماع الميليشيا تتوسع على الأرض، فيما عصابات الفساد القديم تعيد تموضعها في مواجهة أي قادم جديد يحمل روح الثورة أو ريحها،
أما لعنة الثورة فصارت تصيب كل ما يمت للثورة بصلة.
أهداف الثورة تأجلت، ومكوناتها اختلفت وتنازعت، وشبكات القتل والفوضى والإرهاب يقوي بعضها بعضا، القبائل التي انضمت للثورة صارت هدفا رئيسيا للميليشيا، بينما صار شيوخ الارتزاق جسرا تعبر عليه آلة القتل القادمة للانتقام من التاريخ والجغرافيا.
والجيش الذي أعلن يوما تأييده للثورة صار في مرمى سهام القتلة المأجورين، ستقول الببغاوات: هم كانوا مع صالح، ونقول نعم (كانوا)، لكن القتلة لا ينتقمون ممن (لا زالوا)، وفي اقتحام صنعاء أثبتت الميليشيا ولاءها كما يجب، تركوا كل لص لا يزال يقاتل مع صالح وهاجموا من واجهوا صالح ونظامه.
لكنا لن نخون الحلم الذي نؤمن أنه سيصبح يوما حقيقة، ولن نلعن الثورة لأنها حقيقتنا الوحيدة التي لا يمكن أن يتسرب إلينا شك فيها، ولن نستسلم لآلات الميليشيا وتضليلها.
*المقال كتبته قبل عشر سنوات، بعد ثلاثة أيام من سقوط العاصمة صنعاء في قبضة مليشيات الانقلاب الحوثي*
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3698
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
أسماء أبرز قيادات مليشيا الحـ.ـوثي التي نقلتها طائرة الأمم ا ...
أخبار وتقارير
كاتب صحفي: طارق صالح يعيد تعريف معركة اليمن في خطابه الأخير ...
أخبار وتقارير
طائرة أممية تنقل قيادات حـ.ـوثية إلى صنعاء وتغادر ببحار روسي ...
أخبار وتقارير
إعلامي سعودي: لو بقي حضرمي واحد يحب السعودية لأحببنا حضرموت ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
رئيس الوزراء يزور وزارة الصحة العامة والسكان ويؤكد دعم الحكومة لتطوير القطا.
أخبار وتقارير
ياسين سعيد نعمان: ما حدث في ميون تطور خطير ويكشف نوايا لتفجير الوضع بالمنطق.
أخبار وتقارير
خبير عسكري سعودي: اليمن على أعتاب مرحلة تاريخية باستثمارات كبرى ونظام اتحاد.
أخبار وتقارير
إعلامي سعودي: لو بقي حضرمي واحد يحب السعودية لأحببنا حضرموت كلها.