آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-04:01ص

الشعب لو كان حيا” ما استخف به←فرد ولا عاث فيه الظالم النهم

الأربعاء - 23 أكتوبر 2024 - الساعة 08:01 م
ماجود حسن السحيري

بقلم: ماجود حسن السحيري
- ارشيف الكاتب


من الطبيعي جدا"إذا استمر صمت (الشعب) يعني علامة للرضى والقبول، اذا لم يتخذ خطوات فعّالة للمطالبة بحقوقه المشروعة للعيش الكريم،..


فمايلاحظ اليوم من انهيار للعملة وارتفاع أسعار المواد الغذائية الاساسية ، وتدني مرتبات الموظفين .ناهيك عن الوضع المتدهور الاقتصادي والصحي والتعليمي وووالخ ، وأمام مزيد من سكوت وصمت (الشعب) عن القيادات الفاسدة الذين يستمتعوا بثروات البلاد من قمة هرم السلطة إلى ادناهاء (رئاسة ،وحكومه، وسلطات محلية) . بينما الشعب يعاني من الفقر والجوع،والمرض والتخلف،،، كل هذا الصمت ما هو الا أمر غريب يتنافى مع قيم ومبادئ ومشروعية وحقوق شعب كريم ..


فلقد وصلت الامور اليوم ايها الشعب إلى الحرمان من أبسط حقوق حياتكم في تأمين قوتكم اليومي، نتيجة ارتفاع قيمة العملة.. المتسبب للغلاء المتزايد وارتفاع أسعار المستلزمات الأساسية. كل ذالك كان نتيجة إن صمتكم عن هذا الأمر ادي إلى ما وصلتم إليه ... فالى هنا والى المزيد من الصمت يُعتبر بمثابة قبول لهذا الوضع المزري أمام عدم هم أو شعور اي تحرك جاد لقيادة البلاد .


فبكل وضوح فإن المسبب الرئيسي لأزمة الصرف هي قيادة إدارة البلاد ، التي لأهم لها ولا نلحظ لها اي خطوة جاده حاسمه تصب في مصلحة الشعب وحياتة . غير عملها لصالح اغراضها الشخصية والمقربيها.


فالجميع كلاهما المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي ومن يوجههم .. هم اللذين يمثلان وجهين لعملة واحدة، يتفقان في مصالحهما ولا يهمهما معاناة الشعب، لأنهم لا يشعرون بوطأة الجوع والعوز والمعاناة ولن يشعروا إن الشعب في حالة من الضغوط اليومية المستمرة، حيث تتجدد أعباؤه مع كل يوم جديد، بينما لا تأخذ تلك القيادات كل ذلك بعين الاعتبار ومن الأولويات البالغة الاهميه.


فليتوجب اليوم وبعد أن فاض الكيل وبلغ السيل الزبى إلى بدء تحرك وطني احتجاجي جاد على أولئك الذين أوصلون الموطن إلى هذه الأوضاع المزرية ... فمن خلال هذه الخطوة دون غيرها لا يمكن أن يرتفع عن هذا الشعب المعاناة وقصوت الحياة.


نكرر القول للشعب الصابر المغلوب المحتسب « إن سكوتكم يعني الرضا». بالوضع الحالي، ما لم نقف وقفه جاده بها نفرض ما يجب على القيادة ومن هم معنيين بحياة هذه الشعب أن تتدخل لإصلاح الموقف، أو ينبغي لها أن ترفع يدهم عنكم ونتم من تقررون مصيركم .