اليوم تحل ذكرى الوجع والغدر التاسعة.. صبيحة ٦ ديسمبر الاسود .. ذكرى إغتيال طيب الذكر .. نظيف اليد والسريره البطل والقائد المغوار اللواء (جعفر محمد سعد )قائد تحرير عدن ومحافظها الاسبق.
ذكرى اليمة تعايشت معها تسعة اعوام من الخذلان والخيبه .. فكل من بيده القرار خذلني لان بيده مقاليد الامر والنهي .. فانفطر قلبي قهرا ً وكمداً وهم لايبالون .. ولاحيلة لي امام عُتاه لايبالون ان يتحطم قلبك وينكسر . فهم الدين لم يتورعوا عن تناسي الجريمة البشعة التي اهتز لها وجدان الانسانية لهولها..
طرقت كل الابواب القانونيه والقضائية والانسانيةوالسياسية وتحدتت عبر كل القنوات والصحف وسلكت كل طريق شائك ادمى قلبي جحود لم يسبق له متيل وصمت مطبق مميت ..بحت وراء كل باب عن من يمكن ان ينصف الرجل بعد ان خذلوه حياً..لم اطلب مستحيلاً.. كل مااردته ان يأتوا بقتلتة الذين تم القبض عليهم مند ابريل ٢٠١٦ كما اعلن مدير امن عدن السابق شلال شائع .. ان يُفتح ملف القضية ويؤتى بهم الى ساحات القضاء .. ان يتم تحقيق ان يُستدعى الشهود وتُجمع الادلة ويعاقب المجرمون على جرمهم ..
لكن شيئاً من مطالبي المشروعة والحقوقية لم يستجاب لها..لم اسلك كأرملة للشهيد إلاً كل طرق القانون والعدالةولكن ووجهت بالخذلان والسلبية والصمت المطبق وعدم التجاوب ومحاولات طي ملف القضية وترحيل كل دليل حتى سيارة الشهيد التي احترق بداخلها مع خيرة شبابنا ورجالنا ممن استشهد معه تم التخلص منها الى جهه غير معلومه.. لم يشعر احداً ان ندبات دامية في القلب يخلفها الغدر لاتندمل وان مرت عشرات السنين..
وعليه فانه لم يتبقى لي الاً ان الود بعد هذه الاعوام من المرار وخيبة الامل .. الود بصفوة رجال عدن . وبخيرة النخب من الاعلاميين والمتقفين والحقوقيين والقضاة وشرفاء الوطن ونجبائه .. الود بابناء عدن مناضلية.. شبابة ونساءه ومنظماتة ان يتضامنوا معي لإنصاف هذا الشهيد الذي احب عدن واهلها واخلص لها ودافع عنها ضد كل ما استهدفها من عدوان لانه جزء منها..
الودبهم ان يتخدوا موقفاً وينظموا الوقفات واستخدام كافة اشكال الرفض السلميه والضغط على مختلف الجهات للتجاوب وفتح ملف قضية الشهيد جعفر ومن معه من خيرة واشجع رجالنا وشبابناالدين قتلوا غدراً في ذات الجريمة وان يجعلوا منها قضية عدن التي لاتموت كما اُريد لها .. رحم الله الشهيد الغالي ورحم كل شهيد سقط دفاعاً عن الوطن.
كوثر شاذلي
٦ ديسمبر ٢٠٢٤