آخر تحديث :الجمعة-13 مارس 2026-04:58م

أعيدوا الاعتبار لصحيفة ١٤ أكتوبر

الأحد - 19 يناير 2025 - الساعة 05:04 م
كوثر شاذلي

بقلم: كوثر شاذلي
- ارشيف الكاتب


سبعة وخمسون عاماً على تأسيس صحيفة الرابع عشر من اكتوبر وفي ذكرى التأسيس وهي ذكرى الميلاد لصحيفة اعتز بانتمائي الى طاقم تحريرها كمحررة صحفية في قسم التحقيقات وهو الفريق الذي زخر بنوابغ وملهمي الابداع .. كُثر منهم من رحل عن عالمنا وواقع حالنا الصعب الدي يعيشه الوطن كاحلك واقسى مرحلة في حياة ابناءه إلا اننا لا ننساهم وهم من حملوا هموم وقضايا انجازات واخفاقات احزان وافراح انتصارات وهزائم .


وهي شأن الحياة وطبيعتها فكانوا الامناء في التعبير عنها بالكلمة بقلوبهم لا بحبر مداد القلم ومن بقي منهم ومن لايزال يخطوا على طريق صناعة المجد الصحفي والإنجاز من بدأوا او انتصف بهم طريق التعبير الحقيقي والامين لما يعتمل في الواقع بلا زيف ولا نفاق ولا تدليس او لنقل من نتمنى ان يكونوا كذلك كحاملين شرف الكلمة والامناء على مصالح الوطن والسلطة الرابعة الرقيب على الاداء اكان للسلطة حكومة ومؤسسات واجهزة وللمواطن كل من منطلق واجباته وحقوقه وكلما تذكرت ما قدمته هذه الصحيفة من ابداع وتميز ومواكبة لكل الاحداث والتطورات التي مرت على بلادنا وارى حال هذه الصحيفة بكوادرها ومكانتها تنهار لسنوات طويلة مضت وتصارع من اجل البقاء في ظل إهمال وتجريف مستمر لهذه المدرسة التي اخرجت لليمن ( جنوباً) كوكبة لامعة من المبدعين والصحفيين والكُتاب الدين حالفني الحظ ان اكون بينهم ومعهم في رحلة الاستفادة والإفادة وفي مشواري الصحفي فقد زاملت مشاعل الفكر والعطاء والتميز وكان كل منهم منبر للحقيقة والانحياز للوطن كانوا اثرياء الفكر والموهبة والقيم وفقراء (الجيب )على عكس ما يسود اليوم في ظل النفاق والطبول التي تقرع للزيف والمصلحة الخاصة ( في معظمها)


رحم الله مبدعي صحيفة ١٤ اكتوبر العظيمة من انتقلوا الى الرفيق الاعلى والتهنئة لكل الزملاء الذين مازالوا يناضلوا بالحرف والكلمة من اجل الدفاع عن مصالح الوطن والمواطن ومازالوا داخل هذا الحرم الصحفي المتداعية الدي لا يليق كمبنى لصحيفة رائدة والدي يئن تحت وطأة الاهمال والتجاهل لأبسط حقوق هؤلاء الصحفيون ولهده الاقلام المتشبه بانتمائها لهذا الهرم الصحفي الشامخ كل الاحترام والتقدير والامتنان لهم في هذه المناسبة وختاماً اتمنى على الحكومة ان تعيد الاعتبار لهذه المدرسة الصحفية ولكادرها ومبدعيها وعمالها وتقديم الاعتذار عن كل ما لحق بها من تدمير وتهميش لدورها ومكانتها.