آخر تحديث :الجمعة-10 أبريل 2026-12:54ص

24/يناير اليوم العالمي للتعليم

الأربعاء - 22 يناير 2025 - الساعة 05:45 م
محمد حمود الشدادي

بقلم: محمد حمود الشدادي
- ارشيف الكاتب


أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة (اليونسكو) في يوم 3 ديسمبر من عام 2018، أن يوم 24 يناير من كل عام هو اليوم الدولي للتعليم، ودعت العالم بأكمله للأحتفال بهذا اليوم من كل عام وذلك للتأكيد على أهمية التعليم ودوره المحوري في تحقيق التنمية والسلام في العالم ولما يهدف اليه من دلالة عظيمة في العمل على تحسين مستوى وجودة التعليم بجميع مراحله، وحماية حقوق الطلاب والكوادر التعليمية على حد سواء اضافة إلى تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030م

في اليمن العظيم وماشهدته المرحلة الأخيرة من تدني في العملية التعليمية وما يشهده قِطاع التعليم (البنى التحتية، الكوادر البشرية) يُعد من أشد القطاعات التي تضررت من الحروب والكوارث والأزمات الإقتصادية التي تمر بها البلد،

فالعام الدراسي 2025/2024م شارف على الانتهاء دون تدريس وانقضى العام الدراسي بين اضراب المعلمين وخطط دراسية انعاشية، غالبا ما يكون الضحية فيها الطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

اضراب المعلمين والمطالبة بحقوقهم المشروعة، لا خلاف فيها إطلاقاً ، وخاصة في ظل الاوضاع التي تشهدها اليمن ومقارنة رواتبهم بالوضع المعيشي والذي لا يفي بأدنى المتطلبات الأساسية من (دقيق، وزيت، وسكر،...) ناهيك عن الانقطاعات المستمرة لصرف رواتبهم وعدم الحصول على العلاوات المستحقة لهم ،


حيث تفاقمت المشكلة في هذا القطاع وأزدات سوءً الأمر الذي يُعد بحاجه مآسة إلى انقاذ حقيقي وتكاتف دولي ومحلي لهذا القطاع.


فأنهيار القطاع التعليمي يُعني انهيار وطن وتشتت أجيال وحدوث عواقب وخيمة..ووخيمة جداً، كون التعليم المرتكز الأساسي والعمود الفقري لبناء الشعوب وتطورها.


مشاكل التعليم واسعة والفجوات جداً خطيرة ومؤشرات توحي بما لا يُحمد عُقباه، لذا يجب التوخي والحذر والاهتمام من قِبل الحكومة والجهات المعنية بهذا القطاع وحشد كآفة الجهود والطاقات من قبل القيادات العليا في الدولة لترميم وتعافي هذا القطاع مادياً وفنياً وأدارياً والعمل على النهوض بالعملية التعليمية(الأساسية، والثانوية) والنظر بروح المسوؤلية تجاه الأبناء طلاب اليوم قادات الغد،


ومن اللازم والضروري العمل على توحيد الرؤى وتظافر الجهود والتنسيق والتعاون المشترك بين الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي لإيجاد الحلول لإنقاذ العملية التعليمية باليمن، من خلال وضع عدد من الحلول والأولويات والآليات المنتظمة لضمان واستمرار صرف رواتب ومستحقات المدرسين والإهتمام بالعملية التعليمية بكل جوانبها، وإعطاء الأولوية لمستقبل الطلاب وذلك من خلال ضمان وجودة الدراسة وإيجاد بنية تعليمية تتواكب مع العصر الحديث وتقنياته المبتكرة، والتأهيل العلمي للمرحلة الجامعية، والنظرة الاستراتيجية للمراحل المستقبلية! والعمل على إحياء واستشعار قيمة المعلم ورسالته السامية.


قم للمعلم وفيه التبجيلا

كاد المعلم ان يكون رسولا