ما هذا الجمال ما تلكم العظمة ، هؤلاء ليسوا بشر بل ملائكة ، مدد من الله للصادقين للصابرين.
كيف استطعتم أن تغيروا كل هذا الواقع ، للأمس القريب والعالم يتحدث عن اليوم التالي ما بعد حمـــ.ـــاااااس و اليوم أنتم جعلتم العالم يذهل بكم.
هذا فضل من الله لكم ، جعلكم أقوياء وجعل العالم يحترمكم حتى ترامب سيأتي اليوم الذي يطلب الجلوس والحوار معكم.
أنتم أقوياء ، أنتم أوفياء لأسراكم .. لشعبكم .. لقادتكم .. لأرضكم .. لدينكم.. لأمتكم .. أنتم الإسلام الصحيح وما دون ذلك ظلال وبطلان!!
من غـــ.ـــزة عاد للعرب مجدهم وللإسلام بريقه ولمعانه.. العالم لا ينظر إلا لـــــغــ.ـــزة ، وغـــ.ـــزة هي بوصلة العالم وحاكمة العالم.
ما تشهده تلك البلاد الطاهرة الزكية الصابرة يفوق الخيال والتصور ، طموح .. إلهام .. أنفة .. عزة .. ومجد كل المجد ..
لقد انسلخ العالم كله من ضميره وانسانيته وبقيت غـــ.ـــزة فقط غـــ.ـــزة تحمل تلك القيم.
غــــ.ــــزة اليوم ليست كالأمس ، غــــ.ــــزة اليوم تكتب التاريخ ، وترسم خطط المستقبل ، غــــ.ــــزة أسطورة المدن ، بارقة أمل للعرب وللعالم بانتهاء الاستعمار وعودة الحق لأهله.
شكراً لـــ غــــ.ــــزة شكراً لأهلها ورملها .. شكراً للأرض العربية التي تمرض ولكن لا تموت!
تقهر ولكنها لا تستسلم ، تنتصر وتبقى لا تموت!
نقول للقنوات الفضائية ، لا نريد مسلسلات ولا داعي للخسارات ..
أعيدوا فقط هذه المشاهد ، فهي أعظم وأجمل من مسلسلاتكم ولن تكلفكم شيء!
هذه المشاهد العظيمة بعظمة صُناع المجد ، أبناء الياسين وأحفاد القـ.ــسااااااام هي من تبعث فينا الأمل وتذكرنا بالصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين.